“يا مريم المقدّسة” تُشعل الجبهة… وأدرعي يردّ: صواريخ تحت الكنائس؟

تصاعد السجال الإعلامي بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، على خلفية فيديو نشره الأخير بمناسبة عيد الفصح، تضمّن إعلان استهداف موقع إسرائيلي.
وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في منشور عبر منصة إكس تعليقًا على الفيديو: “أقنعة حزب الله المزيفة: صواريخ تحت الكنائس… ومعايدة؟!”، منتقدًا ما اعتبره استخدامًا لرموز دينية في سياق عسكري.
وأضاف أدرعي أن الفيديو الذي نشره حزب الله يتحدث عن “معايدة” اللبنانيين بعيد الفصح، في حين يتضمّن إطلاق صواريخ، واصفًا ذلك بـ”المفارقة”، ومتهمًا الحزب بإخفاء منصات صاروخية داخل مناطق مدنية، بينها منشآت دينية، على حدّ قوله.
في المقابل، أعلن حزب الله، في بيان مرفق بالفيديو، أنه نفّذ عملية استهدفت قاعدة “ستيلا ماريس” داخل الأراضي الفلسطينية، مؤكداً أن العملية جاءت تحت عنوان “معايدة” للأخوة المسيحيين بمناسبة عيد الفصح.
وأشار الحزب إلى أن العملية نُفذت بنداء “يا مريم المقدّسة”، في رسالة رمزية مرتبطة بالمناسبة الدينية، وفق ما ورد في بيانه.
ويعكس هذا التبادل الإعلامي تصاعد الحرب النفسية بين الطرفين، بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية الميدانية على جبهات الجنوب، وتزايد استخدام الخطاب الإعلامي والديني في سياق المواجهة.




