أخبار محلية

توسّع خطير في التحذيرات… أدرعي يطرق أبواب القرى المسيحية

في تطوّر لافت على مستوى التصعيد الميداني، أطلق المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تحذيرًا جديدًا شمل عددًا من القرى في جنوب لبنان، بينها بلدات ذات غالبية مسيحية، في مؤشر واضح إلى توسّع دائرة الإنذارات لتشمل مناطق لم تكن سابقًا ضمن نطاق الاستهداف المباشر.

وشمل التحذير ثلاث بلدات أساسية، هي:
كفروة، الواقعة في قضاء النبطية، وهي بلدة ذات غالبية مسيحية
العدوسية، في قضاء صيدا، وتُعد من البلدة ذات طابع مسيحي
مراح الحبيس، في قضاء جزين، وهي أيضًا بلدة مسيحية

ويُعد إدراج هذه القرى ضمن لائحة الإنذارات تطورًا نوعيًا، نظرًا لطبيعتها الديموغرافية وموقعها الجغرافي، إذ اعتادت التحذيرات السابقة أن تتركّز على بلدات حدودية أو مناطق تُصنّف ضمن نطاق النشاط العسكري المباشر.

يأتي هذا التحذير في سياق تصعيد مستمر بين إسرائيل وحزب الله، حيث كثّف الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة إصدار إنذارات مسبقة لسكان عدد من القرى الجنوبية، داعيًا إلى إخلائها تمهيدًا لتنفيذ ضربات جوية.

وترافقت هذه السياسة مع موجة غارات عنيفة طالت بلدات في أقضية النبطية وصور، إضافة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، وأسفرت عن استشهاد عدد من المواطنين وسقوط جرحى، إلى جانب حركة نزوح واسعة من المناطق المستهدفة.

ويُلاحظ في التحذير الأخير توسيع رقعة الإنذارات لتشمل بلدات غير حدودية، بينها قرى ذات غالبية مسيحية، ما يعكس تحوّلًا في قواعد الاشتباك، ويثير مخاوف جدية من اتساع نطاق العمليات العسكرية لتطال عمق الداخل اللبناني، خارج الإطار التقليدي للمواجهات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى