“أمل”: لا تفاوض تحت النار… والتمسك بالقرار 1701 هو الأساس

شدّد عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل خليل حمدان، في بيان، على أنّ موقف الحركة من المفاوضات مع “العدو الصهيوني” واضح ولم يعد خافياً.
واشار إلى أنّ هذا الموقف عبّرت عنه الحركة في بياناتها الأخيرة، إضافة إلى ما أعلنه مراراً رئيس مجلس النواب نبيه بري.
ولفت حمدان إلى أنّ الأدبيات السياسية لمسؤولي الحركة تؤكد ضرورة التمسك بـالقرار 1701 وعمل “لجنة الميكانيزم”، رغم ما شابها من ثغرات.
واعتبر أنّ الدعوة إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل قبل وقف إطلاق النار، كما طرحها بعض المسؤولين اللبنانيين، تمثّل “ذهاباً إلى المجهول”.
وتساءل في هذا الإطار: “كيف يمكن التخلي عن قرار صادر عن الأمم المتحدة والذهاب إلى مباحثات تحت النار، فيما يواصل العدو اعتداءاته على أهلنا؟”.
وأكد أنّ التمسك بالقرار 1701 يبقى الأساس، وأنّ وقف إطلاق النار هو الشرط الضروري لأي تفاوض، مشدداً على رفض التفاوض في ظل استمرار العمليات العسكرية.
واشار إلى وجود “شواهد كثيرة على غطرسة العدو وتجاهله للرأي العام”، وآخرها، بحسب قوله، الاعتداءات على بيروت الأربعاء وقصف السرايا الحكومية في النبطية.
ورأى حمدان أنّ هناك من “يصفّق لهذه الاعتداءات” بهدف تحميل المقاومة مزيداً من الأعباء.
وشدد على أنّ الموقف “الحكيم” يتمثل في التمسك بالقرار الدولي، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية المحتلة، وإعادة الأسرى، بما يتيح للدولة والمقاومة وضع تصور مشترك للمرحلة المقبلة بعد تحرير الأرض، مؤكداً في الوقت نفسه “وحدة موقف الثنائي الوطني”.
كما جدّد التأكيد على التمسك بالوحدة الوطنية كشرط أساسي، واعتبرها من الركائز الفكرية والعملية التي أرساها الإمام المغيّب موسى الصدر، وكرّسها الرئيس نبيه بري، وتعمل عليها حركة أمل بشكل دائم.
وحذّر من استغلال قضية المهجرين كورقة ضغط، مشدداً على أنّ النازحين الذين غادروا منازلهم دفاعاً عن أرضهم وكرامتهم يجب التعامل معهم كأحرار ساهموا في حماية الوطن، لا كـ”متسولين”.
وفي ختام بيانه، حيّا حمدان الشهداء والمجاهدين في فرق الدفاع المدني في “كشافة الرسالة الإسلامية”، وجميع المسعفين على امتداد الأراضي اللبنانية، إضافة إلى المدنيين الذين سقطوا في بيروت وما زالوا يتعرضون، بحسب تعبيره، “للإرهاب الإسرائيلي”.




