أخبار محلية

“الفتنة تبدأ بخطاب التحريض”… باسيل يحذّر من تكرار 1975

حذّر رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل من مخاطر الخطاب التحريضي والانقسام الداخلي، معتبرًا أن الفتنة لا تبدأ بالسلاح بل بالكلمة، وذلك في منشور عبر حسابه على منصة “إكس” بمناسبة ذكرى 13 نيسان 1975.

وقال باسيل: “الفتنة ما بتبلّش بالسلاح، بتبلّش بخطاب التحريض، والكراهية والشائعات. بهاللحظة الصعبة، كل خطاب تقسيمي بيفجّر حرب بالداخل. أخطر من العدوان، هو انقسامنا الداخلي بمواجهته”. وأضاف: “تذكروا: بالحرب الأهلية الكل بيخسروا”.

وتابع في رسالته: “13 نيسان 1975 جريمة دمّرت لبنان. ما تخلوها تنعاد”.

تأتي مواقف باسيل في ظل توترات سياسية وأمنية يشهدها لبنان، وسط تصاعد الخطاب المتشنج على خلفيات داخلية وإقليمية، لا سيما في ظل استمرار المواجهات على الحدود الجنوبية وانعكاساتها على الساحة الداخلية.

ويُصادف 13 نيسان ذكرى اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975، التي استمرت 15 عامًا وأدّت إلى سقوط آلاف الضحايا وتدمير واسع في البنية التحتية والمؤسسات، ولا تزال تداعياتها السياسية والاجتماعية ماثلة حتى اليوم.

وتُطرح في هذه المناسبة دعوات متكررة من مختلف القوى السياسية لنبذ التحريض والحفاظ على السلم الأهلي، في ظل مخاوف من أن يؤدي الاحتقان السياسي والطائفي إلى إعادة إنتاج مناخات الانقسام التي سبقت الحرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى