Featuredأخبار محلية

رفض التفاوض وانتقاد السلطة… موقف حاد لكتلة “الوفاء للمقاومة”

في موقف سياسي تصعيدي، جدّدت كتلة “الوفاء للمقاومة” هجومها على أداء السلطة، رافضة مسار التفاوض المباشر، ومشددة على استمرار خيار المواجهة في ظل التطورات الميدانية جنوباً.

وعقب اجتماعها الدوري برئاسة النائب محمد رعد، اعتبرت الكتلة أن إسرائيل تواصل اعتداءاتها على لبنان “قتلاً وتدميراً ونسفاً للمنازل والمؤسسات”، في خرق واضح لوقف إطلاق النار، مؤكدة أن “المقاومة” تواصل عملياتها وتكبّد الجيش الإسرائيلي خسائر بشرية.

ورأت أن العمليات الميدانية في الجنوب منعت إسرائيل من تثبيت أي واقع جديد، بما في ذلك إقامة حزام أمني، مشيرة إلى أن “المقاومة” تعمل على ترسيخ معادلة ردع تمنع استمرار القصف من دون رد.

وأكدت الكتلة أن “المقاومة” استعادت قدراتها ووسّعت تكتيكاتها، معتبرة أنها تفاجئ إسرائيل في الميدان، وأنها قادرة على مواصلة المواجهة رغم التحديات.

في المقابل، انتقدت الكتلة أداء السلطة اللبنانية، متهمة إياها بالذهاب نحو مسار تفاوضي “يتخلى عن عناصر القوة”، وباعتماد ما وصفته بسياسة “الغموض الهدّام” في التعاطي مع المواقف الأميركية.

كما حذّرت من تصاعد خطاب التحريض والتخوين في الداخل، معتبرة أنه يهدد الاستقرار والوحدة الوطنية، ولا يخدم سوى إسرائيل.

وشددت على أن الاعتداءات التي تطال المدنيين والبنى التحتية في الجنوب تشكّل “جرائم حرب”، مؤكدة أن هذه التطورات تعزز التمسك بخيار “المقاومة”.

وختمت الكتلة برفضها مسار التفاوض المباشر مع إسرائيل، معتبرة أنه “يمسّ بالسيادة ويتناقض مع الثوابت الوطنية”، ومعلنة أنها غير معنية بأي نتائج قد تصدر عنه.

ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوتر على الجبهة الجنوبية، وتزايد الانقسام الداخلي حول إدارة المرحلة، بين خيار التفاوض وخيار المواجهة، ما يعكس تعقيد المشهد السياسي والأمني في لبنان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى