منوعات

قلق في إسرائيل… تسجيل أول إصابة بفيروس “هانتا” النادر

أثار تسجيل أول إصابة بفيروس “هانتا” النادر في إسرائيل حالة من القلق والترقب، خصوصاً مع تزامنها مع وفاة 3 أشخاص وإصابة آخرين على متن سفينة سياحية يُشتبه بتفشي الفيروس فيها، ما أعاد إلى الأذهان المخاوف المرتبطة بالأوبئة العابرة للحدود.

وكشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، الخميس، عن تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس “هانتا” في إسرائيل، مشيرة إلى أن المريض يُعتقد أنه التقط العدوى خلال إقامته في أوروبا الشرقية قبل عدة أشهر.

وبحسب الصحيفة، توجّه المريض لطلب الرعاية الطبية بعد ظهور أعراض مرتبطة بالفيروس، حيث أظهرت فحوص الأجسام المضادة إصابته بـ”هانتا”، قبل أن تؤكد فحوص إضافية النتيجة بشكل نهائي.

وأفادت التقارير بأن حالة المصاب مستقرة ولا تستدعي العناية المركزة أو العزل الصارم، إلا أنه لا يزال تحت المراقبة الطبية، فيما أُبلغت وزارة الصحة الإسرائيلية بالواقعة لمتابعة الإجراءات اللازمة.

وفي موازاة ذلك، تتجه الأنظار إلى سفينة “إن في هونديوس” التي شهدت وفاة 3 أشخاص وإصابة 8 آخرين بالفيروس النادر، خلال رحلة في المحيط الأطلسي، وسط تحركات دولية لتعقب الركاب الذين غادروا السفينة قبل وصولها إلى جزر الكناري الإسبانية.

ورغم المقارنات التي أُثيرت مع بدايات جائحة “كوفيد-19″، شدد مسؤولون صحيون على عدم وجود مؤشرات حتى الآن على أن فيروس “هانتا” يمتلك قدرة انتشار مشابهة لفيروس كورونا، خصوصاً أنه ينتقل أساساً عبر القوارض وليس بين البشر بسهولة.

وبحسب المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، فإن فيروس “هانتا” يُعد من الأمراض النادرة، ويرتبط عادة بالقوارض التي تنقل العدوى عبر البول أو البراز أو اللعاب، حيث تنتقل جزيئات الفيروس في الهواء إلى الإنسان.

كما يمكن أن تنتقل العدوى، في حالات نادرة، عبر عضّ القوارض المصابة أو ملامسة الأسطح والطعام الملوث بمخلفاتها.

وتشمل أعراض المرض الحمى والتعب وآلام العضلات والظهر والمفاصل، إضافة إلى القيء والإسهال والصداع، فيما قد تتطور الحالات الخطيرة إلى صعوبات تنفسية وفشل كلوي حاد.

ولا يوجد حتى الآن علاج محدد للفيروس، إذ يعتمد العلاج على الرعاية الداعمة مثل الأكسجين والسوائل والتهوية الاصطناعية، ما يجعل التشخيص المبكر عاملاً أساسياً في تقليل المضاعفات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى