Featuredأخبار محلية

المعارضة الإسرائيلية تتحرك لإسقاط الكنيست… ولابيد يهاجم نتنياهو

دخلت الساحة السياسية الإسرائيلية مرحلة جديدة من التصعيد الداخلي، بعدما دعا زعيم المعارضة يائير لابيد إلى حل الكنيست الأسبوع المقبل والتوجه نحو انتخابات مبكرة، في خطوة تعكس عمق الأزمة السياسية والانقسامات المتفاقمة داخل إسرائيل.

وفي منشور عبر منصة “إكس”، أعلن لابيد أن المعارضة الإسرائيلية قامت، بالتعاون بين مختلف فصائلها، بإزالة جميع مشاريع القوانين من جدول أعمال الكنيست، معتبرًا أن الائتلاف الحكومي لم يعد يملك الأغلبية اللازمة لتمرير حتى القوانين الخاصة به.

وقال: “الكنيست بات متفككًا”، مضيفًا أن المعارضة ستبدأ خلال الأسبوع المقبل إجراءات حل البرلمان والانطلاق نحو “مسيرة إصلاح للدولة”.

وخلال مؤتمر صحافي عقده داخل الكنيست، صعّد لابيد هجومه على حزب “الليكود” بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهمًا الحكومة بطرح قوانين وصفها بأنها “مناهضة للديمقراطية”، وقال إن بعضها يهدف إلى التأثير على نزاهة العملية الانتخابية.

واعتبر أن استمرار الوضع السياسي الحالي يؤدي إلى تعميق الانقسام الداخلي وتوسيع أزمات الفساد، داعيًا إلى إنهاء هذه المرحلة سريعًا قبل الوصول إلى تداعيات “يصعب معالجتها”، بحسب تعبيره.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تواجه فيه حكومة نتنياهو ضغوطًا سياسية وأمنية متزايدة، على خلفية استمرار الحرب والتوترات الداخلية، إضافة إلى تصاعد الانتقادات المتعلقة بإدارة الملفات العسكرية والسياسية منذ أحداث 7 تشرين الأول.

وبحسب الجدول الحالي، من المفترض إجراء الانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول المقبل، إلا أن حل الكنيست خلال الفترة القريبة قد يؤدي إلى تقديم موعد الانتخابات لتُجرى في منتصف آب.

وتشهد إسرائيل منذ أشهر حالة انقسام سياسي حاد، وسط تصاعد الخلافات داخل الائتلاف الحاكم وتزايد الدعوات لإجراء انتخابات مبكرة، في ظل اتهامات متبادلة بين الحكومة والمعارضة بشأن إدارة الحرب والأزمات الداخلية.

كما تأتي تحركات لابيد في وقت تواجه فيه حكومة نتنياهو ضغوطًا شعبية وسياسية متزايدة، وسط مخاوف من اتساع الأزمة الداخلية وانعكاساتها على المشهد الأمني والسياسي الإسرائيلي خلال المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى