في ذكرى 17 أيار… “أمل” ترفع شعار الوحدة ورفض “الإملاءات الإسرائيلية”

في الذكرى الـ43 لاتفاق 17 أيار، جدّدت حركة أمل التأكيد على التمسك بـ”الثوابت الوطنية” ورفض أي محاولات لإعادة إنتاج ما وصفته بـ”الإملاءات الإسرائيلية”، معتبرة أن الحرب الحالية على لبنان تحمل الأهداف نفسها التي سعت إسرائيل إلى فرضها خلال اجتياح عام 1982.
وقالت الحركة، في بيان، إنها تتوجه “بتحية اعتزاز وتقدير للتضحيات الجسام وللإرادات الوطنية والشعبية والسياسية والنضالية” التي تضافرت قبل 43 عامًا لإسقاط اتفاق 17 أيار، الذي اعتبرت أنه كان يهدف إلى “سلخ لبنان عن محيطه العربي وجعله خنجرًا يطعن الأمة في وحدتها وأمنها واستقلالها”.
وأضافت أن ذكرى الاتفاق تتزامن هذا العام مع “حرب عدوانية إسرائيلية” يتعرض لها لبنان، لا سيما الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرة أن أهداف هذه الحرب تتمثل في “استباحة سيادة لبنان وأرضه وقتل إنسانه وأطفاله وتدمير منشآته الصحية والإسعافية والتربوية والدينية”.
ورأت الحركة أن ما يجري اليوم هو “محاولة لإعادة إنتاج ما عجزت إسرائيل عن تحقيقه خلال اجتياح حزيران 1982″، وإعادة فرض ما “رفضه وأسقطه الوطنيون اللبنانيون في اتفاق 17 أيار”.
كما جدّدت دعوتها إلى اللبنانيين والقوى السياسية والمرجعيات الوطنية والروحية لـ”استحضار كل العناوين التي مكنتهم من إحباط أهداف الحروب الإسرائيلية”، محذّرة من “مخاطر الوقوع في براثن الفتن الداخلية التي لا يستفيد منها سوى إسرائيل”.
وأكدت الحركة تمسكها بـ”وقف العدوان الإسرائيلي فورًا، والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، والعودة غير المشروطة للأهالي إلى قراهم، وإقرار برنامج حكومي عاجل لإعادة الإعمار، وإطلاق سراح الأسرى”.
وختمت بيانها بالتشديد على أن “وحدة اللبنانيين هي السبيل للخلاص والانتصار وحفظ لبنان وطنًا لجميع أبنائه”.




