قبلان: الشراكة الوطنية والمقاومة والجيش أساس حماية لبنان

أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في مناسبة عيد المقاومة والتحرير، أن الشراكة الوطنية تمثل الأساس الحقيقي لوجود لبنان، وأن الميثاقية هي الضمانة الأساسية للتوازن الداخلي، مشدداً على أن المقاومة والجيش يشكلان معاً درعاً أساسياً لحماية البلاد، فيما يبقى الجنوب رمزاً للصمود الوطني.
وفي بيان له، اعتبر قبلان أن هذه المناسبة تُعد من أبرز المحطات الوطنية في تاريخ لبنان، مؤكداً أن دور المقاومة كان محورياً في حماية البلاد من التهديدات، وأنها ساهمت بحسب تعبيره في تثبيت معادلات القوة والدفاع عن الحدود اللبنانية.
كما أشار إلى أن تاريخ لبنان السياسي ارتبط، وفق رأيه، بتجاذبات داخلية وتدخلات خارجية أثرت على مساره، معتبراً أن بعض الممارسات السياسية ساهمت في إضعاف الدولة، مقابل اعتماد قوى أخرى على الدعم الخارجي.
وتطرق قبلان إلى محطات تاريخية أبرزها الاحتلال الإسرائيلي لبيروت عام 1982، وانسحاب عام 2000، ثم حرب 2006، إضافة إلى التطورات الإقليمية الأخيرة، معتبراً أن هذه الأحداث أعادت تشكيل موازين القوى في المنطقة.
وفي سياق حديثه، شدد على أن لبنان يحتاج إلى دولة قائمة على الشراكة الحقيقية، بعيداً عن الانقسامات، معتبراً أن المقاومة لعبت دوراً أساسياً في حماية الاستقرار الداخلي بحسب تعبيره.
وختم بالتأكيد على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية، واعتبار المقاومة والجيش ركيزتين أساسيتين في الدفاع عن لبنان، داعياً إلى عدم المساس بما وصفه بالثوابت الوطنية




