Featuredأخبار محلية

محفوض يرد على نعيم قاسم: “السلاح خارج الدولة يدمّر لبنان ويعطّل سيادته”

انتقد رئيس حزب حركة التغيير المحامي إيلي محفوض تصريحات أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم، معتبرًا أن الحديث عن حماية لبنان لا يتطابق مع واقع تعطيل سيادة الدولة بسبب السلاح خارج إطارها.

وأوضح محفوض أن سلاح حزب الله، بحسب تعبيره، لم يحمِ لبنان بل ساهم في إضعافه وعزله وزيادة أزماته السياسية والاقتصادية والأمنية، مؤكدًا أن بناء دولة قوية وجيش موحد هو السبيل لمواجهة أي تهديد خارجي بدل وجود قوى مسلحة موازية للدولة.

وأضاف أن تحويل “المقاومة” إلى قوة تتجاوز مؤسسات الدولة يجعلها، وفق رأيه، عامل هيمنة داخلية بدل أن تكون مشروع دفاع وطني، مشيرًا إلى أن الأولوية اليوم للبنانيين هي تحسين الأوضاع المعيشية من كهرباء واقتصاد واستقرار، وليس الشعارات السياسية أو الحروب.

كما اعتبر محفوض أن رفض التفاوض أو التعامل مع الواقع الدولي لا يغير من الأمر شيئًا، لأن الدول، بحسب قوله، تعتمد الحوار لحماية مصالحها، بينما يُبقي هذا النهج لبنان في دائرة الصراعات الإقليمية.

وفي ما يتعلق بـ“القرض الحسن”، قال محفوض إنه لا يعارض دعم الفقراء، لكن لا يمكن لأي مؤسسة مالية أن تعمل خارج رقابة الدولة والقوانين، معتبراً ذلك مخالفًا لمبدأ سيادة المؤسسات الرسمية.

وختم بالتشديد على أن استمرار وجود السلاح خارج سلطة الدولة يمنع قيام لبنان كدولة كاملة السيادة، داعيًا إلى حصر السلاح بيد الجيش اللبناني وتوحيد القرار السياسي والأمني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى