لبنان أمام مرحلة أخطر.. مؤشرات على توسّع العمليات الإسرائيلية ضد “الحزب“

كشفت تقارير أميركية وإسرائيلية عن اتساع التوجه نحو تصعيد عسكري أكبر ضد “حزب الله” في لبنان، في ظل دعم من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للعمليات الإسرائيلية، بحسب ما نقله موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي رفيع.
وأوضح المسؤول أن إدارة ترامب تؤيد تصعيد الرد العسكري الإسرائيلي على ما تعتبره خروقات لوقف إطلاق النار من جانب الحزب، مشيراً إلى أنه لم يستجب لطلبات متكررة بوقف إطلاق النار باتجاه إسرائيل، بما في ذلك إنذار أخير مؤخراً.
وأضاف أن إسرائيل لن تُطلب منها، وفق هذا الطرح، أن تتعامل بصمت مع الهجمات التي تستهدف قواتها ومدنييها، معتبراً أن هذا النهج يختلف عن إدارة بايدن.
وبحسب المصدر نفسه، أطلق “حزب الله” منذ 17 نيسان مئات المسيّرات وأكثر من 700 صاروخ، في محاولة لتعطيل المفاوضات الجارية بين بيروت وتل أبيب، مؤكداً أن الوضع الحالي لم يعد قابلاً للاستمرار.
كما حمّل الحزب المسؤولية الكاملة عن التصعيد، لافتاً إلى أنه ينظر إلى المفاوضات المدعومة أميركياً بين لبنان وإسرائيل كتهديد مباشر له.
في المقابل، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تكثيف الضربات ضد الحزب، فيما أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الجيش وضع خططاً عملياتية متعددة، بعضها جاهز للتنفيذ الفوري وبعضها الآخر يتضمن عمليات أوسع، بانتظار القرار السياسي.
وأشارت القناة إلى أن بعض هذه الخطط ما زال قيد النقاش بين الجيش والحكومة، فيما يرتبط جزء آخر بالمشاورات بين نتنياهو وترامب، وسط توقعات إسرائيلية بتوسيع العمليات في لبنان قريباً.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد ميداني متواصل على الجبهة اللبنانية، مع تكثيف الغارات على الجنوب والبقاع، وتوسّع الإنذارات الإسرائيلية في مناطق متعددة، بالتزامن مع استمرار هجمات “حزب الله” بالمسيّرات والصواريخ باتجاه شمال إسرائيل




