ضغوط إسرائيلية على واشنطن.. مخاوف من انعكاس الاتفاق مع إيران على جبهة لبنان

تسعى إسرائيل، وفق تقارير إعلامية، إلى تشديد شروط الاتفاق النووي المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل مخاوف من أن أي تفاهم جديد قد يحدّ من حرية تحركها العسكري تجاه “حزب الله” في لبنان.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصدر مطّلع أن تل أبيب تطالب الإدارة الأميركية بضمانات إضافية ضمن الاتفاق الجاري التفاوض عليه مع طهران، معتبرة أن أي تخفيف للعقوبات أو الضغوط على إيران سينعكس مباشرة على ميزان المواجهة مع “حزب الله”.
وبحسب التقرير، تخشى إسرائيل أن يؤدي الاتفاق المحتمل إلى إضعاف سياسة الضغط على إيران، بما قد يقيّد قدرتها على التعامل مع التطورات في الجبهة اللبنانية، خاصة في ظل التوتر المتصاعد على الحدود الشمالية.
في المقابل، تستمر المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بوساطة باكستانية، بهدف صياغة تفاهم جديد ينهي حالة التصعيد المستمرة منذ 28 شباط 2026.
وكان مسؤول أميركي قد أوضح أن التوصل إلى اتفاق لن يتم في الوقت الحالي، رغم حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تقدم “بنّاء” في المحادثات، مع إصراره على تفكيك البرنامج النووي الإيراني ونقل اليورانيوم المخصب خارج البلاد.
وتترافق هذه التطورات مع تصعيد ميداني على الساحة اللبنانية، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات على مناطق في البقاع ومناطق أخرى، وسط تهديدات بتوسيع العمليات ضد “حزب الله”.
كما تتقاطع هذه التحركات مع تسريبات حول مسودة الاتفاق، التي تتضمن تخفيفاً تدريجياً للعقوبات، وإعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لإيران بتصدير النفط، مقابل ترتيبات أمنية ونووية طويلة الأمد




