محفوض: لبنان ليس ساحة لتصفية الحسابات… وندعو لدولة بلا سلاح خارج الشرعية

اعتبر رئيس حزب حركة التغيير المحامي إيلي محفوض أن لبنان “ليس تفصيلاً” في أي اتفاق أميركي – إيراني، ولا يجوز أن يكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، مؤكداً أن الأولوية تبقى لمعرفة ما يريده اللبنانيون.
وشدد محفوض على أن مطلب اللبنانيين واضح، ويتمثل في قيام دولة فعلية بجيش واحد وسلاح شرعي واحد، بعيداً عن أي سلاح خارج إطار الدولة أو اصطفافات المحاور، معتبراً أن الخطر الأساسي يكمن في استمرار منطق الميليشيا.
وأضاف أن هذا الواقع قد يقود إلى مزيد من التوتر والانفجار، محذراً من أن أي مغامرات غير محسوبة قد تنعكس سلباً على الدولة والاقتصاد والاستقرار العام.
كما انتقد أداء الدولة، معتبراً أن الاكتفاء بدور المتفرج لم يعد مجرد عجز، بل تقصير خطير يساهم في تعميق الأزمة وفتح الطريق أمام الانهيار، داعياً إلى تحرك عاجل لحماية السيادة ومنع الانزلاق نحو مزيد من التدهور، لأن الصمت لم يعد حياداً بل مشاركة في الأزمة




