التصعيد مستمر… بانتظار “إعلان النوايا”؟

لا ينفصل التصعيد الاسرائيلي الذي ارتفعت حدته في الساعات الاخيرة عن محاولات تل أبيب المستمرة لفك ارتباط لبنان عما سيحدث بين الولايات المتحدة وإيران وضمان أن يتضمن الاتفاق وقف الأعمال الحربية على جميع الجبهات، اذ يرجّح مرجع سياسي واسع الاطلاع ان يستمر هذا السياق التصعيدي الى ما بعد انعقاد الاجتماع الامني اللبناني – الاسرائيلي في البنتاغون في 29 الجاري، وصولا الى الاتفاق على ما يسمى “إعلان نوايا”، مشيرا الى ان لدى العسكريين المفاوضين تفويض محدد بالميدان بالنسبة الى لبنان، اما الطرف الآخر فلديه صبر محدود، والرئيس الاميركي دونالد ترامب معروف بذلك.
وفي هذا الاطار، اشار المرجع، عبر وكالة “أخبار اليوم” الى ان النقاش الاساسي نهاية الاسبوع الجاري سيكون حول الالتزام بوقف اطلاق النار، علما انه حتى ولو بادرت السلطة اللبنانية إلى اتخاذ تدابير عملية – وان ادى الامر إلى الاصطدام مع حزب الله- فلن تكف إسرائيل، قائلا: إذا لم يقدم الاميركي على ردع اسرائيل بشكل جدي، فانها ستعود مجددا الى التصعيد عند اي ذريعة، كتصريح للأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، أو اي حادث كالمسيّرة التي وصلت إلى الجليل الأعلى وانفجرت، والتي ذهب على إثرها اليمين المتطرف في حكومة نتنياهو إلى القول: “حان الوقت الآن لاستهداف بيروت وتدمير المنشآت الكهربائية، وإعادة لبنان إلى العصر الحجري”.
في هذا السياق، يبدي المرجع خشيته من إعلان اسرائيل المنطقة التي احتلتها بأنها حضور جديد لها على غرار ما حصل في الجولان
المصدر: أخبار اليوم




