لبنان وهرمز على طاولة الوساطة… قطر تكشف آليات المعالجة

أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن هدف مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران هو وقف الحرب وتشكيل إطار عمل مؤسسي للعملية التفاوضية، مشيرًا إلى أن الوساطة واجهت مشكلات مرتبطة بلبنان ومضيق هرمز، وجرى وضع آليات لمعالجتها.
وأوضح بن عبد الرحمن أن أي تصعيد في المنطقة، سواء في لبنان أو في غيره، سينعكس على المفاوضات الإيرانية – الأميركية، لافتًا إلى أن المسار التفاوضي سيشهد نقاطًا خلافية كثيرة، وأن هناك أطرافًا تسعى إلى تخريب مسار التفاوض.
وشدد على أن قطر عملت مع باكستان على وضع إطار يحمي العملية التفاوضية ويجعلها أكثر صلابة، بما يتيح استمرار الحوار ضمن آلية أكثر تنظيمًا ومتابعة.
وكانت قطر وباكستان قد أعلنتا، في بيان مشترك، إحراز تقدم مشجع في مسار الوساطة بين واشنطن وطهران، بما في ذلك وضع آلية لمزيد من المحادثات الفنية.
وأشار البيان إلى أن اللجنة رفيعة المستوى اتفقت على خريطة طريق للوصول إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا، بناءً على مذكرة التفاهم بين الطرفين.
وبحسب البيان، اتُفق على إنشاء لجنة رفيعة المستوى تتولى توفير إشراف سياسي على مسار الوساطة، بما يضمن متابعة العملية التفاوضية ضمن إطار واضح.
وتأتي هذه المواقف في ظل تكثيف الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى تثبيت مسار التهدئة واحتواء التصعيد في المنطقة، وسط ترابط واضح بين الملفات الإقليمية، ولا سيما لبنان ومضيق هرمز، وبين مستقبل المفاوضات الأميركية – الإيرانية.




