Featuredأخبار محلية

نائب حزب الله يقرأ نتائج سويسرا: رهاناتنا كانت في محلها

رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض أن نتائج اجتماعات سويسرا، وقبلها مذكرة التفاهم الإيرانية – الأميركية، أثبتت أن خيارات الحزب ورهاناته كانت في مكانها، معتبراً أن الوزن الإيراني إلى جانب لبنان يساعده في تحقيق أهدافه، بدءاً من تثبيت وقف إطلاق النار، مروراً بمنع إسرائيل من حرية الحركة، وصولاً إلى فرض الانسحاب الإسرائيلي.

كلام فياض جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه “حزب الله” للشهيدين عادل نجيب كريم وذوالفقار محمد إسبر في مجمع الإمام الصادق في الأجنحة الخمسة، حيث شدد على أن الموقف الإيراني في المرحلة الراهنة يشكل، من وجهة نظره، عنصر دعم للبنان في مواجهة الضغوط السياسية والميدانية المرتبطة بملف الجنوب.

ودعا فياض الدولة اللبنانية إلى عدم القلق من الدور الإيراني، والكف عن سياسة التشكيك به، قائلاً إن إيران “دولة صديقة”، ولا نية لديها للتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية، وما يهمها، بحسب تعبيره، هو سيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه.

وتأتي مواقف فياض في ظل تصاعد النقاش الداخلي حول موقع لبنان في مسار التفاهمات الإقليمية والدولية الجارية، ولا سيما بعد اجتماعات سويسرا وما رافقها من قراءات متباينة بشأن انعكاساتها على الملف اللبناني، بين من يرى فيها فرصة لتثبيت وقف إطلاق النار ودفع إسرائيل إلى الانسحاب، ومن يحذر من أن يتحول لبنان إلى ساحة مرتبطة بحسابات خارجية أوسع.

كما تعكس هذه التصريحات تمسك “حزب الله” بقراءة تعتبر أن الحضور الإيراني في أي تفاوض إقليمي لا يشكل عبئاً على لبنان، بل ورقة ضغط يمكن أن تخدم شروطه السياسية والميدانية، في مقابل مقاربة لبنانية أخرى تطالب بحصر القرار السيادي بالدولة ومؤسساتها، وإبعاد لبنان عن صراعات المحاور.

وفي هذا السياق، يبدو أن ملف الجنوب لا يزال يتقدم واجهة السجال السياسي الداخلي، خصوصاً في ظل استمرار المطالبة اللبنانية بوقف الخروقات الإسرائيلية، وإنجاز الانسحاب الإسرائيلي، وتثبيت سلطة الدولة على كامل أراضيها، وسط ترقب لما ستنتجه المفاوضات والمسارات الدبلوماسية المرتبطة بالمنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |