رأسنحاش بين الاستقالات والمصالحة… يزبك يرد: لا صفقات ولا شراء ذمم

تناول رئيس اتحاد بلديات منطقة البترون روجيه يوسف يزبك الأزمة في بلدية رأسنحاش، وقال في بيان: “إن تدخلي في ملف بلدية رأسنحاش واستقالة عدد من أعضاء مجلسها البلدي، جاء حصرا بعلم وبالتنسيق مع محافظ لبنان الشمالي وقائمقام البترون، وفي إطار المسؤولية التي أتحملها كرئيس لاتحاد بلديات منطقة البترون، بهدف تقريب وجهات النظر بين أعضاء المجلس البلدي حفاظا على انتظام العمل البلدي وصونا لمصلحة أهالي رأسنحاش. لقد انطلق دوري من حرصي على المصلحة العامة فقط، والهدف الوحيد هو تجنيب البلدة المزيد من الانقسام وتمكين البلدية من متابعة خدمة أهلها”.
أضاف: “ما يتم التداول به من مزاعم تتعلق بدفع أموال أو شراء ذمم أو أي شكل من أشكال التأثير المالي، فهو عار تماما من الصحة، وهو مجرد افتراءات لا تستند إلى أي دليل.”
وتابع يزبك: “يشهد طرفا الخلاف في رأسنحاش، قبل غيرهما، أن دوري اقتصر على بذل مساع صادقة للمصالحة ولمّ الشمل، ولم أنحز إلى أي طرف، بل سعيت لحماية المجلس البلدي من الانقسام خدمة للبلدة وأهلها. والمؤسف أن بعض الجهات، بدل أن يواكب أي مبادرة تهدف إلى رأب الصدع وإنهاء الأزمة، اختار خلط الوقائع بالتحليلات والاستنتاجات المنتهية صلاحيتها، بما لا يؤدي إلا إلى تعميق الخلافات وتأجيج الاحتقان، وحرمان رأسنحاش وأهلها من فرصة استعادة انتظام العمل البلدي وتسهيل شؤون المواطنين. أما التحليلات وربط للأحداث فلا يعدو كونه رواية تفتقر إلى الوقائع والأدلة، ولا تخدم إلا زيادة الانقسام”.
وختم: “سأبقى، كما كنت دائما، إلى جانب كل بلدات منطقة البترون، أعمل على جمع الكلمة وتغليب المصلحة العامة، بعيدا من أي تجاذبات أو حسابات”




