Featuredأخبار محلية

في الكويخات.. اعتصام لسائقي الشاحنات واصحاب مؤسسات في قطاع البناء

نفذ سائقو شاحنات وأصحاب مؤسسات تعمل في قطاع مواد البناء، بينها شركات الإسمنت والحديد والبحص،اليوم الإثنين، وقفة احتجاجية سلمية في بلدة الكويخات، اعتراضًا على قرار منع مرور الشاحنات عبر الطريق المؤدية إلى منطقة بيت جعفر، بعد الإجراءات التي اتخذتها القوى الأمنية في منطقة القبيات والتي حالت دون نقل البحص من كسارات بيت جعفر.

وأكد المحتجون أن “القرار أدى إلى شل حركة العمل في القطاع، وألحق أضراراً مباشرة بالسائقين وأصحاب المؤسسات والعمال الذين يعتمدون على هذا النشاط كمصدر رزق أساسي”، مطالبين الدولة بـ”التدخل العاجل لإيجاد حل يعيد فتح الطريق أمام الشاحنات النظامية”.

وقال مدير “شركة الحايك” خالد سعيد الحايك، ان “جميع الشاحنات العاملة تحمل اللوحات الحمر، وتستوفي الرسوم والتراخيص القانونية”، متسائلاً عن “أسباب منعها من المرور من دون سابق إنذار أو توضيح رسمي”.

واكد أن “منطقة كسارات بيت جعفر تشكل شرياناً اقتصادياً لأبناء الشمال، إذ يستفيد منها عدد كبير من السائقين والعمال وأصحاب المؤسسات والمحال التجارية”، مؤكدًا أن “طريق بيت جعفر هو المنفذ الوحيد لهذا القطاع، ولا يوجد أي بديل عملي عنه”.

وأشار إلى أن “أصحاب المؤسسات تكبدوا خسائر كبيرة في خلال الأشهر الماضية، لا سيما بعد توقف معامل الإسمنت لمدة أربعة أشهر، ما حملهم أعباء مالية ثقيلة”، لافتاً إلى أنهم “حافظوا على العمال رغم تلك الظروف”، محذراً من أن “استمرار إقفال الطريق سيؤدي إلى توقف العمل مجدداً وحرمان مئات العائلات من مصدر رزقها”، داعياً الدولة إلى “إعادة النظر بالقرار وفتح الطريق أمام الشاحنات النظامية”.

بدوره، أكد بشارة فياض أن “أصحاب الشاحنات فوجئوا بقرار منعهم من نقل البحص من كسارات بيت جعفر، رغم التزامهم بالقوانين والأنظمة”، معتبراً أن القرار “انعكس مباشرة على معيشة مئات العائلات التي تعتمد على هذا القطاع”، لافتاً الى ان “كل الشاحنات تعمل بصورة نظامية وتحمل التراخيص القانونية، وأن طريق بيت جعفر هو الطريق الوحيد الذي يربط كسارات المنطقة بالمؤسسات والأسواق، ولا يوجد أي بديل يمكن الاعتماد عليه لاستمرار العمل”.

وسأل فياض عن “الأسباب التي أدت إلى اتخاذ قرار منع مرور الشاحنات من دون توضيح رسمي”، وطالب الدولة والأجهزة الأمنية بـ”إعادة فتح الطريق وإيجاد معالجة سريعة تحفظ أرزاق السائقين والعمال وأصحاب المؤسسات، وتعيد الحركة الطبيعية إلى هذا القطاع الذي يشكل ركيزة اقتصادية لعدد كبير من أبناء الشمال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |