كيف علّقت واشنطن على مفاوضات روما بين لبنان وإسرائيل؟

أصدرت الولايات المتحدة، مساء الثلاثاء، أول موقف رسمي بشأن الجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في روما، مؤكدة أن المحادثات تهدف إلى الدفع نحو التنفيذ الكامل لاتفاق الإطار، وتشمل ملفات “المناطق التجريبية”، ونزع سلاح “حزب الله”، وإعادة انتشار القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، إن المحادثات التي تسهّلها واشنطن “تبني مباشرة على الزخم الذي تحقق بعد لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع الرئيس اللبناني جوزف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعلى النجاح الذي تحقق بإطلاق أولى المناطق التجريبية في جنوب لبنان”.
وأوضح أن المحادثات، التي بدأت الثلاثاء في روما وتستمر حتى السادس من آب/أغسطس، تجمع فرقاً تقنية من الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية، بهدف المضي في التنفيذ الكامل لاتفاق الإطار الثلاثي.
وأضاف أن جدول الأعمال يشمل مواصلة العمل على “المناطق التجريبية”، و”التحقق من نزع سلاح حزب الله وغيره من التهديدات الأمنية المدعومة من إيران”، إلى جانب إعادة انتشار القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، ووضع الأسس لاتفاق شامل للسلام والأمن.
وأكد بيغوت أن الولايات المتحدة “تبقى ملتزمة بالكامل بدعم الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية في دفع هذه العملية قدماً”، بما يحقق، وفق تعبيره، “أمناً دائماً للبلدين، ويزيل التهديدات الأمنية التي تواجه إسرائيل، ويعيد بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل الجنوب”.
ويأتي الموقف الأميركي بعد اختتام اليوم الأول من المفاوضات في روما، التي تركزت، بحسب مصادر لبنانية، على ملف ترسيم الحدود وآليات التحقق من تنفيذ الاتفاق، فيما تستمر المحادثات حتى الخميس وسط آمال بإحراز تقدم في الملفات العالقة.




