باسيل في ذكرى 7 آب: الكرامة لا تُستجدى بل تُفرض

أكد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل أن ذكرى 7 آب ليست مجرد محطة عابرة، بل مسار متواصل شكّل جزءًا أساسيًا من تجربة التيار ونضاله السياسي، مشددًا على أن الحرية والاستقلال والكرامة لا تُمنح، بل تُنتزع ويُدفع ثمنها.
وخلال احتفال نظمه قطاع الشباب في “التيار” إحياءً لذكرى 7 آب، قال باسيل إن الوقوف بعد ربع قرن على تلك الأحداث يذكّر بأن الحرية والاستقلال لهما ثمن، معتبرًا أن الكرامة لا تُستجدى بل تُفرض.
وأشار إلى أن التيار كان في تلك المرحلة وحيدًا من دون حماية، في ظل وجود احتلال وطبقة سياسية منصاعة له، لافتًا إلى أن الاتهام الوحيد الذي وُجه إليهم آنذاك كان “العمالة لإسرائيل”.
وأضاف أن التيار كان يقاوم من دون حساب، مدركًا أن أفراده كانوا معرضين للملاحقة يوميًا، مؤكدًا أن الانتماء إليه كان مصدر فخر، رغم تكرار الحديث في كل محطة عن نهايته.
ودعا باسيل شباب التيار إلى الرد على من يعلنون نهايته بالتأكيد أنهم “تيار وطني حر”، معتبرًا أن من ينتمي إلى التيار من أجل مصلحة شخصية لا يمثل مدرسة 7 آب.
وشدد على ضرورة أن يكون شباب التيار في صميم المعركة الوطنية، مهما تعددت أشكالها، مؤكدًا أن تحركات التيار بقيت سلمية ولم تلجأ إلى العنف أو السلاح.
ورأى أن كل من استخدم وسائل غير شرعية للوصول إلى الحكم لا يحق له توجيه الانتقادات إلى التيار الوطني الحر، مضيفًا أن “ابن الميليشيا” لا يمكنه أن يعيب على التيار خياراته السياسية، بل هو من يجب أن يخجل.



