“خلّينا نتفرّج”.. أيلول بلا موعد والرهان على تبدّل السلوك الإسرائيلي

أفادت مصادر مقربة من رئاسة الوفد اللبناني لـ”الجديد”، بأنه “لم نتلقَّ أي وعود خلال الجولة وقد أبلغنا الولايات المتحدة استياءنا”، لافتة الى أن “إسرائيل لا تريد التفاوض فليكن هذا الأمر بعلم الجميع وتحديداً الأطراف الداخلية “المنظّرة” التي تنتقد الوفد اللبناني. فالوفد العسكري بحث ملفات عدة تتعلق بالمناطق التجريبية وترسيم الحدود لكنه لم يتلقَّ حتى وعوداً بشأنها، ولا تعويل على مسارات أخرى أثبتت هشاشتها والمفاوضات صعبة في ظل عدم رغبة إسرائيل في اتخاذ أي خطوة حالياً خصوصاً مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية”.
وقالت المصادر المقربة من رئاسة الوفد اللبناني: “نثق بالجيش وعمله وهو ليس بحاجة إلى من يدقّق خلفه أما إسرائيل فتريد استبعاد جميع الدول الأوروبية حتى إيطاليا. فإسرائيل ترفض المشاركة العربية ولبنان يرفض استبعاد الدول العربية والغربية من أي مسار”.
وعن الموعد المرتقب في أيلول، قالت المصادر المقربة من رئاسة الوفد اللبناني لـ”الجديد”: “خلّينا نتفرّج” لا مواعيد حتى الآن ونحن في حال انتظار لمتابعة السلوك الإسرائيلي”.
أما تعليقاً على التوغل، فأوضحت أن “هذا هو الجيش الإسرائيلي “من شو مستغربين” أعطونا البدائل التي تحمي لبنان من جولة ثالثة تكمن لها إسرائيل وقد أعدّت عدّتها”.
وفي السياق أفادت معلومات “الجديد”، بأن “الوفد اللبناني لن يعود إلى روما قبل إحراز تقدم في وقف إطلاق النار والمنطقة التجريبية في بنت جبيل والخيام ووقف الهدم والتجريف”.



