Featuredأخبار محلية

كواليس كباش العفو في الجلسة التشريعية: هذا ما حصل!

“ليبانون ديبايت”

منذ الجلسة الصباحية أمس في مجلس النواب، بدا أن استبعاد رأي وزير الدفاع اللواء ميشال منسى وبالتالي رأي الجيش اللبناني عن الجلسة لن يمر.

إشارة أولى تمثّلت بخبر عاجل عن أوساط نيابية: “اذا لم تحل اشكالية منع رئيس الحكومة وزير الدفاع من دخول الجلسة وإبداء رأيه بالنسبة لقانون العفو “فالأمور لن تمر على خير بالجلسة المسائية”.

شكّل الوقت الفاصل بين الجلستين الصباحية والمسائية فسحة للحل. تكثفت الاتصالات، من دون أن تفضي الى نتيجة، بسبب تمسك رئيس الحكومة بموقفه.

وعند طرح قانون العفو في الجلسة المسائية، طلب النائب ابراهيم كنعان الكلام وكان أول المعترضين قائلا “نعرف حساسية الموضوع بالنسبة للجيش لذلك نطالب بالاستماع الى رأي وزير الدفاع الذي يمثّل قيادة الجيش ويجب على الحكومة ورئيسها أخذ الأمر بالاعتبار وحل الموضوع بالشكل المطلوب وأن نستمع لرأي وزير الدفاع بمسألة بهذه الحساسية”.

ارتفعت حدة النقاشات. أبدى النائب جبران باسيل موقفاً معترضاً على عدم الاستماع الى رأي وزير الدفاع، مهدداً بالانسحاب من الجلسة. فدافع النائب فراس حمدان بعصبية عن رئيس الحكومة، فردّ عليه النائب شربل مارون “ربوط زندك”. حاول نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب الوصول الى حل. اكد ان موقف الوزير والجيش ضروريين لأن ما بناقش مستجد وغير ما تقرر باللجان. فلم يتجاوب سلام.
أبدى النائب الان عون موقفاً مؤيداً لحضور وزير الدفاع، والحاجة الى الاستماع لرأي الجيش اللبناني. أيد اللواء جميل السيد الموضوع، وهكذا فعل النائب سليم عون الذي سأل “شو المانع يجي وزير الدفاع؟

اراد بري طرح الاقتراح على التصويت، فاعترض كنعان وقام من مقعده متوجّهاً لبري بالقول “لا دولة الرئيس مش هيك بتمشي الأمور”. فانسحب كنعان من الجلسة.

كما انسحب نواب التيار والوفاء للمقاومة من الجلسة، كذلك فعل نواب مستقلون من بينهم نعمة افرام وميشال ضاهر.

فقد النصاب. ولم يمر العفو، وتكثفت محاولات الحلحلة التي ستتواصل في جلسة اليوم.

Toyota

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |