من التنظيف إلى التأهيل… خطوة جديدة لحماية ري القاسمية

ضمن خطة تهدف إلى حماية منشآت الري ورفع جهوزيتها، نفذت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أعمال تنظيف وتأهيل في محيط أحد “السيفونات” على قناة ري القاسمية في منطقة العاقبية، تمهيدًا لتحويل الموقع إلى منطقة نموذجية تسهّل أعمال الصيانة وتحمي المنشأة من الأضرار المحتملة.
وأعلنت المصلحة أن آليات مصلحة ري الجنوب، وبالتنسيق مع دائرة صيدا، نفذت الأعمال في إطار خطة أوسع لتحويل عدد من المواقع الواقعة على قناة ري القاسمية إلى مناطق نموذجية.
وشملت الأعمال تنظيف وتأهيل المنطقة المحيطة بالسيفون في العاقبية، ضمن الخطة التي تنفذها دائرة صيدا للمحافظة على المنشآت الحيوية المرتبطة بشبكة الري.
وأوضحت المصلحة أن الخطوة تهدف بصورة أساسية إلى الحفاظ على سلامة السيفون وحمايته من تراكم الأتربة وانجرافها باتجاه المنشأة.
كما ترمي الأعمال إلى الحد من انتقال التربة التي تشكل غطاءً وحماية طبيعية للسيفون، بما يمنع ما قد ينجم عن ذلك من مخاطر أو أضرار مستقبلية على المنشأة.
ولفتت إلى أن تأهيل الموقع سيسهم أيضًا في تسهيل عمليات إزالة النفايات والأعشاب والعوائق التي تتجمع بصورة دورية بالقرب من السيفون، الأمر الذي يسمح للفرق المختصة بتنظيف المنطقة بسرعة وسهولة أكبر.
ومن شأن هذه الإجراءات، بحسب المصلحة، المساهمة في المحافظة على سلامة المنشأة وضمان انسيابية المياه عبر القناة، والحد من العوامل التي قد تؤثر على عمل شبكة الري.
وأكدت دائرة صيدا أن المشروع يعكس حرصها على اعتماد أساليب عملية ونموذجية لحماية منشآت الري وصيانتها بصورة مستدامة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن الأعمال الدورية التي تنفذها المصلحة الوطنية لنهر الليطاني على شبكة وقناة ري القاسمية، بهدف المحافظة على البنية التحتية المرتبطة بالري وضمان جهوزيتها، ولا سيما في المواقع التي تتعرض لتراكم الأتربة والنفايات والأعشاب.
وتكتسب أعمال الصيانة والتأهيل أهمية مباشرة بالنسبة إلى القطاع الزراعي، إذ تساعد المحافظة على منشآت القنوات والسيفونات في ضمان استمرار تدفق المياه والحد من الأعطال التي قد تؤثر على تغذية الأراضي الزراعية، بما يساهم في حماية موسم الري واستمرارية خدمة المزارعين.



