اسرائيل “محتارة”.. حتّى هذا التاريخ

برأي احد الخبراء والمحللين العسكريين المخضرمين، انه من الاسباب الكامنة ايضاً وراء القرار الاسرائيلي بعد اعلان “السيطرة العملاتية” على تلال علي الطاهر والتوجه لتفجير انفاقها، تقديم ورقة انتخابية للجمهور الاسرائيلي. وقال الخبير: ” الاسرائيلي يمارس الشيء ونقيضه، فتارة يقول انه لن ينسحب من ما يسميها المنطقة الامنية، وطوراً يعلن تخفيف عديد قواته بشكل كبير ويُحدد خط انسحاب جديد، لكنه ينتظر موافقة المستوى السياسي في الحكومة”، وهو امر قد يطول الى ما قبيل انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين اول المقبل.
لذلك يعتبر الخبير ذاته انه حتى الان لا شيء جدّياً في كل الحديث الاسرائيلي، لا سيما ان لبنان لم يطلب بالتحديد خلال المفاوضات الانسحاب من منطقة النبطية ومحيطها بما فيها قلعة الشقيف وتلال علي الطاهر، بل كان ولا زال يطرح مبدأ الانسحاب من مناطق محتلة وفق الخطط التجريبية التي لم يلتزم بها الاحتلال. كما ان الاميركي لم يتحدث ولم يعرض الانسحاب من هذه المناطق، واشترط الطرفان الاسرائيلي والاميركي الانتهاء من نزع السلاح وانهاء كل المظاهر والمنشآت العسكرية في كل منطقة جنوب نهر الليطاني قبل اي خطوة عملية جدية اسرائيلية.
المصدر:
اللواء




