في ظل هدوء حذر.. انطلاق العام الدراسي في مدارس النبطية

فتحت الثانويات والمدارس الرسمية في النبطية ومنطقتها في اول ايام العام الدراسي الجديد، في اجواء من الهدوء الحذر والقلق.
وسجلت نسبة كبيرة من الطلاب الذين آثروا التعلم حضوريا، واستعادت الشوارع باكرا حركة الباصات المدرسية التي كانت تنقل الطلاب.
في النبطية وبلداتها ما عدا البلدات الست: الزوطران الشرقية والغربية ويحمر الشقيف وارنون والنبطية وكفرتبنيت، فإن حجم الاضرار في المباني المدرسية اقتصر على تحطم الزجاج وخلع الابواب جراء عصف الغارات الجوية المعادية التي استهدفت محيط بعض المدارس، إلا ان الجامعات وبعض المدارس الرسمية والخاصة التي تقع في حي الجامعات في النبطية، باتت تعتبر خطرة بسبب القصف والغارات القريبة منها وخاصة ان مرتفع علي الطاهر وتلة الدبشة ودوحة كفررمان على مرمى حجر ومقابل الحي.
هذا الوضع دفع ادارة الجامعات والثانويات والمدارس الى الانتقال والتفتيش عن مبان خارج النبطية وداخلها، مثل ثانوية حسن كامل الصباح الرسمية الثانوية العريقة في النبطية التي انتقلت بطلابها الى مبنى مهنية النبطية، حفاظا على سلامة الطلاب والمعلمين والمعلمات ومن أجل استيعاب الطلاب دروسهم في اجواء اقل ضغطا وخوفا وقلقا.
وقال مدير الثانوية عباس شميساني: “خطتنا التربوية التي كانت مقررة قضت بأن ننطلق بالعام الدراسي حضوريا في مبنى الثانوية في الحي الشرقي للنبطية، ولكن تعذر ذلك بسبب الأوضاع والتطورات الامنية اليومية جراء الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة، فانتقلنا الى الخطة البديلة وهي ايجاد مبنى بديل للطلاب وكان الخيار في مهنية النبطية”.
اضاف: “لقد اصررنا على إبقاء الطلاب ضمن مدينة النبطية كي لا نرتب اي عبء انتقال على الطلاب. البداية كانت جيدة جدا وفوجئنا بكثافة الحضور للطلاب والاهالي الذين بدا عليهم الارتياح الى حد ما، مع الاشارة الى أن هناك قسما من الطلاب بقي نازحا وخارج المنطقة ويتلقى تعليمه عن بعد، وتم تأمين خط انترنت سريع في المبنى هنا، على امل العودة في اسرع وقت الى المبنى الاساسي”.
وتابع: “لا بد ان نشكر كل من دعمونا وواكبونا، وكل الشكر لوزيرة التربية على دعمها ولمديرة التعليم المهني الدكتورة هنادي بري لاستقبالها لنا في مبنى المهنية. وأكرر ان الوضع مقبول هنا والطلاب مرتاحون والوضع الامني مقبول نسبيا، لكننا نتوق الى العودة للمبنى الاساسي”.
وختم: “هناك ضغط لتسجيل الطلاب، وقد تجاوز العدد لدينا هنا ال800 طالب وطالبة”.




