أخبار محلية

نصار من النبطية: دور الدولة إسناد شعبها واتفاق على إعادة تفعيل العمل في قصر العدل

قام وزير العدل عادل نصّار، صباح اليوم، بجولة ميدانية في مدينة النبطية، للاطلاع على الأوضاع القضائية واحتياجات المدينة وأهلها في ظل الظروف الاستثنائية التي يمرّ بها الجنوب، مؤكداً أن «دور الدولة إسناد شعبها، وأن أهل النبطية في القلب، شأنهم شأن جميع اللبنانيين».

واستهلّ نصّار جولته بزيارة قصر عدل النبطية، يرافقه الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف في النبطية القاضي منيف بركات، وقاضي التحقيق الأول القاضي كمال المقداد، حيث كان في استقبالهم النائب العام الاستئنافي القاضية نجاة أبو شقرا، وعدد من المسؤولين القضائيين والأمنيين والرسميين.

وجال الوزير في مختلف أقسام قصر العدل، واطّلع على أوضاع المبنى وسير العمل القضائي والإداري، واستمع إلى القضاة والعاملين فيه بشأن التحديات التي تواجههم واحتياجاتهم، ولا سيما في ظل الظروف الأمنية والمعيشية الصعبة، وما تفرضه من أعباء إضافية على القضاة والمساعدين القضائيين والمتقاضين.

وعقد نصّار اجتماعاً مع القضاة والمسؤولين المعنيين، خُصّص لتقييم واقع العمل القضائي وإمكانات استئنافه بصورة منتظمة داخل قصر عدل النبطية، في ضوء التحديات القائمة، وبعدما جرى تسيير جزء من العمل القضائي من بيروت.

خلص الاجتماع إلى الاتفاق على إحياء العمل القضائي في قصر عدل النبطية، بالتوازي مع استكمال الإجراءات الاحترازية اللازمة تحسّباً لأي طارئ، بما يضمن استمرارية المرفق القضائي ومتابعة ملفات المتقاضين وعدم تعطيل مصالح المواطنين. كما جرى البحث في الترتيبات البديلة التي يمكن اعتمادها عند الضرورة، في ضوء الظروف الأمنية واللوجستية القائمة. بما يحفظ انتظام العمل ويؤمّن استمرارية الخدمات القضائية لأهالي النبطية والجنوب.

وفي هذا الإطار، أكّد نصّار أن «الظروف صعبة، لكن لا يجوز أن تؤدي التحديات إلى توقف العمل»، مشدداً على أن إعادة انتظام العمل القضائي تتطلب تقييماً دقيقاً لمجموعة من العوامل، من بينها أوضاع الملفات، وتوافر المساعدين القضائيين، والقدرة على إجراء التبليغات، وسائر المتطلبات الضرورية لضمان حسن سير العدالة.

ونوّه بالجهود التي يبذلها القضاة والعاملون في القطاع القضائي، رغم الصعوبات الأمنية والمعيشية، ولا سيما أولئك الذين يتنقلون من بيروت إلى مراكز عملهم في المناطق البعيدة.

وفي سياق جولته، انتقل وزير العدل إلى أسواق النبطية، وجال في عدد من أحياء المدينة وصولاً إلى مداخل النبطية الفوقا، كما توقف عند السراي الحكومي الذي تعرّض للقصف خلال الحرب الأخيرة، وعاين الأضرار التي لحقت به.

وزار أحد المقاهي الشعبية، حيث التقى عدداً من الأهالي واستمع إلى أحوالهم وهواجسهم واحتياجاتهم، في تأكيد على أهمية التواصل المباشر بين مؤسسات الدولة والمواطنين، ولا سيما في المناطق التي تحملت أعباء الحرب وتداعياتها.

وقال نصّار: «أهل النبطية في القلب، مثلهم مثل جميع اللبنانيين، ومن واجبنا زيارتهم والاطلاع على أحوالهم، لأن دور الدولة إسناد شعبها و شعبها فقط. وسنعمل على تحديد ما يلزم لترميم ما تهدّم وتأمين الخدمات القضائية لجميع أهالي النبطية والجنوب».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |