Featuredأخبار محلية

كرامة المعلم أولًا… والسلسلة الجديدة عنوان المرحلة

في اليوم العالمي للمعلم، اختارت رابطة التعليم الأساسي الرسمي أن تحوّل المناسبة من محطة رمزية إلى موقف مطلبي واضح، مؤكدة أن تكريم المعلم لا يكتمل بالشعارات، بل يبدأ من استعادة حقوقه وكرامته وتأمين حياة مهنية تليق بالدور الذي يؤديه في بناء الأجيال.

وهنأت الرابطة المعلمين بالمناسبة، معتبرة أنهم “أصحاب رسالة سامية” حملوا العلم أمانة وأسهموا في صناعة المستقبل بالمعرفة والتربية.

وقالت في بيان إن المعلم ليس مجرد ناقل للمعرفة، بل مربٍ وقدوة وصانع إنسان، وإن دوره يتجاوز حدود الصف والمدرسة ليكون شريكًا أساسيًا في بناء الوطن.

وأضافت أن الاحتفال بالمعلم لا يعني الاحتفال بمهنة فقط، بل برسالة تُبنى بها الأوطان، مشيرة إلى أن المعلم يقف في الصف الأول في معركة بناء الإنسان، ويغرس القيم وينير العقول ويحوّل المعرفة إلى قوة والطموح إلى مستقبل.

وشددت الرابطة على أن احترام المعلم لا يكون بالشعارات والمناسبات وحدها، بل من خلال حفظ كرامته وصون حقوقه وتعزيز مكانته وتأمين ظروف مهنية ومعيشية تليق برسالته وتضحياته.

وأكدت أن المعلم “ليس رقمًا ولا موظفًا يؤدي ساعات عمل”، بل شريك في صناعة الوطن وحارس لمستقبل أجياله، معلنة أن العنوان المطلبي الأساسي للمرحلة المقبلة يتمثل في إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة وعادلة.

وأضافت: “لن نستكين حتى تحقيق هذا المطلب، لأن العيد الحقيقي للمعلم هو يوم يحصل على حقوقه كاملة”.

كما وجهت الرابطة تحية إلى أرواح شهداء التعليم وإلى جميع المعلمين بمختلف مسمياتهم، ولا سيما من واصلوا أداء رسالتهم رغم الظروف الصعبة والتحديات المتراكمة.

وتأتي مواقف الرابطة في ظل أزمة معيشية مستمرة تطال الجسم التربوي الرسمي، وتراجع القيمة الفعلية للرواتب والتقديمات، ما يبقي ملف الأجور وسلسلة الرتب والرواتب في صلب التحركات والمطالب النقابية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |