Featuredأخبار محلية

لبنان في دائرة الخطر.. تصعيد اسرائيلي أكبر؟

في المشهد السياسي الليلة، اجواء متوترة واحتقان ومخاوف من انفجار قريب.

قالت مصادر دبلوماسية للجديد إن الوقت ليس لمصلحة لبنان وإن عدم التوصل الى مسار داخلي لتطبيق القرارات الحكومية سيعيد لبنان الى دائرة خطر التصعيد الاسرائيلي الاكبر.

وتتحدث المعطيات الدبلوماسية عن دفع اوروبي تحديداً لكي يذهب لبنان الرسمي الى ورشة داخلية، في الامن والسياسة ليتجنب الدخول في مراحل اسوأ. ومن ضمن هذه الورشة، تتحدث المصادر عن رغبة اوروبية في مساعدة الجيش اللبناني عبر ورش تدريب بهدف انتشار الجيش وضبطه الامن من دون ان يكون بديلا عن قوات اليونيفل او عن اية قوات اممية اخرى.
ومن بين الافكار التي يتم العمل عليها، تشكيل قوة دولية من ايطاليا وسويسرا والاردن مع امكان انضمام دول اخرى، لتكون حاضرة تحت غطاء اممي في جنوب لبنان.

وتزامنا، فان العناوين الداخلية تتمحور حول مصير الطعن في قرار العفو العام وضبط كميات من المواد المتفجرة على طريق البقاع.
مصادر قضائية قالت للجديد إن قانون العفو يتوقع ان يصبح نافذا الاسبوع المقبل إلا ان الاشكالية ستكون في كيفية تطبيقه.
اما التحقيقات فلا تزال جارية لمعرفة مسار دخول المواد المتفجرة الى لبنان وهدفها النهائي المفترض خصوصا ان المضبوطات تشمل قرابة نصف طن من المتفجرات شديدة الانفجار بما فيها مادة السي 4 الى جانب قوالب وكرات معدنية تثير الاشتباه بامكان استخدامها في تجهيز عبوات فيما يبقى تحديد وجهة استخدامها وقدرتها التدميرية رهن التحقيقات وتقرير الخبراء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |