لبنان في تصنيف عالمي جديد… إليكم ما كُشف عن “المرتبة 72”!

كشف تقرير دولي جديد أن لبنان حلّ في المرتبة 72 عالمياً من أصل 98 دولة، والمرتبة 11 عربياً، في مؤشر يقيس مدى التكامل بين مهارات الذكاء الاصطناعي والمهارات البشرية، ما يضعه ضمن الدول ذات الأداء الناشئ في هذا المجال.
وبحسب تقرير نشره بنك الاعتماد اللبناني في 13 تشرين الأول 2026، استناداً إلى تقرير المهارات العالمي الصادر عن منصة “Coursera” التعليمية، جاء لبنان ضمن فئة الدول “الناشئة”، التي تضم البلدان المصنفة بين المرتبتين 51 و75 عالمياً.
ماذا يقيس المؤشر؟
لا يقيس التصنيف مستوى التعليم العام أو كفاءة اللبنانيين في مختلف المهن، بل يركز على مدى اكتساب المتعلمين مهارات الذكاء الاصطناعي بالتوازي مع مهارات بشرية أساسية، مثل التفكير النقدي وحل المشكلات المعقدة واتخاذ القرارات والأخلاقيات.
ويعتمد المؤشر بنسبة 60% على بيانات التعلم عبر منصة “Coursera”، وبنسبة 40% على مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي الصادر عن مؤسسة “Oxford Insights” لعام 2025.
كيف جاء ترتيب الدول العربية؟
تصدرت الإمارات الدول العربية بحلولها في المرتبة السادسة عالمياً، تلتها السعودية في المرتبة 25، ثم مصر في المرتبة 43، وقطر في المرتبة 46، والبحرين في المرتبة 48.
أما عالمياً، فتصدرت ألمانيا التصنيف، تلتها فرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وهونغ كونغ، فيما جاء لبنان في المرتبة 72، بفارق ثلاث مراتب فقط عن نهاية فئة الدول الناشئة.
أرقام لافتة عن الذكاء الاصطناعي
واستند التقرير إلى بيانات تعليمية تشمل أكثر من 300 مليون مستخدم مسجّل على منصتي “Coursera” و”Udemy”، كاشفاً عن ارتفاع كبير في الإقبال على تعلم الذكاء الاصطناعي.
فقد بلغ معدل التسجيل في دورات الذكاء الاصطناعي التوليدي نحو 45 تسجيلاً في الدقيقة، مقارنة بـ25 تسجيلاً خلال عام 2025، في حين ارتفعت التسجيلات في دورات التفكير النقدي بنسبة 107% على أساس سنوي.
وتشير هذه النتائج إلى اتساع الحاجة عالمياً إلى الجمع بين المهارات التقنية والقدرات البشرية، خصوصاً مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاعات العمل المختلفة.
أما بالنسبة إلى لبنان، فيعكس ترتيبه التحديات المرتبطة بتطوير المهارات الرقمية والبشرية بالتوازي مع تحسين البيئة الداعمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، من دون أن يعني ذلك بالضرورة تدني كفاءة القوى العاملة اللبنانية بصورة عامة.


