الصيدليات تُعاني نقصاً في بعض الأصناف… هل ترتفع أسعار الأدوية الأسبوع المقبل؟

تردّد في الساعات الماضية أن عدداً من الصيدليات بدأ إبلاغ زبائنه باحتمال ارتفاع أسعار أدوية اعتباراً من الأسبوع المقبل، في وقت تشهد فيه السوق نقصاً في عدد من الأصناف، لا سيما الأدوية المخصّصة لعلاج الأمراض المزمنة، إلى جانب عدة أنواع من حليب الأطفال.
وبحسب ما أفاد أصحاب صيدليات، فإن تسليم بعض الأدوية لم يعد يتم بالكميات والوتيرة المعتادتين، في ظل ترقّب اتضاح الأسعار الجديدة، ما ينعكس على قدرتهم على تأمين احتياجات الزبائن بصورة منتظمة، ويُثير تساؤلات حول مدى توافر هذه الأصناف خلال الفترة المقبلة.
ويضع هذا الواقع المرضى الذين يعتمدون على علاجات دائمة أمام تحديات إضافية، خصوصاً المصابين بأمراض مزمنة الذين يحتاجون إلى تأمين أدويتهم بصورة منتظمة.
وتبرز مسألة تسعير الأدوية وآلية توزيعها بوصفها من العوامل الأساسية التي تستدعي التوضيح، في انتظار اتضاح حقيقة الزيادات المتداولة، والأصناف التي قد تشملها، وموعد تطبيقها، فضلاً عن أسباب تراجع تسليم بعض المنتجات إلى الصيدليات.
علما ان وزارة الصحة تنشر مؤشراً رسمياً لأسعار الأدوية، وكانت قد حدّثت لائحة أسعار مبيع الأدوية من العموم في 19 تشرين الأول الجاري، استناداً إلى مؤشر العملات الصادر في 5 منه، وفق المعلومات المنشورة على موقعها الإلكتروني. وتشمل اللوائح آليات تسعير الأدوية المستوردة والمحلية، إضافة إلى حليب الأطفال.
المصدر: لبنان ٢٤




