جريمة جبيل تتفاعل… تفاصيل اضافية عن جريمة قتل الأب سمير ضو!

بعد نحو 24 ساعة على انقطاع الاتصال به، عُثر على الأب سمير ضو، خادم رعيتي لحسون وفرحت وابن بلدة عين جرين، مقتولاً داخل منزله الصيفي في عين جرين، في جريمة لا تزال تفاصيلها ودوافعها غير واضحة، فيما تواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابساتها وتعقّب المشتبه به.
وبحسب معلومات صحافية”، كان الأب ضو قد اصطحب عاملاً سورياً من مدينة جبيل لمساعدته في قطاف الزيتون، قبل أن تنقطع أخباره، ووفق رواية مصادر عائلية ومحلية، يُشتبه في أن العامل أقدم على قتله داخل المنزل، ثم سرق سيارته وبعض المقتنيات وفرّ إلى جهة مجهولة.
وفي التفاصيل، أفاد أحد سكان الحي المجاور بأن الأب ضو عُثر عليه مضروباً على رأسه بآلة حادة،داخل غرفة نومه ، في حين لم تصدر حتى الآن نتائج رسمية تحدد سبب الوفاة وطبيعة الإصابة،وكانت عناصر الشرطة القضائية قد انتشرت داخل المنزل، فيما حضر الطبيب الشرعي للكشف على الجثة وتحديد أسباب الوفاة، تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
ويقع المنزل في منطقة جبلية في عين جرين، وهو منزل صيفي يعود إلى الأب ضو، الذي يخدم رعيتي لحسون وفرحت، فيما كان يقيم مع زوجته وأولاده، وهم شاب وثلاث بنات. وقد أثار العثور عليه مقتولاً صدمة في أوساط أبناء المنطقة والرعيتين، خصوصاً أن عمليات البحث انطلقت بعد انقطاع الاتصال به، وشملت أحراج المنطقة ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة لتتبّع تحركاته الأخيرة.
وبحسب المعلومات المتداولة محلياً، فرّ المشتبه به من المكان بسيارة الاب ضو وكان يرتدي قميصاً ابيض، كما أشارت المعلومات إلى أن المنزل لم يُفتَّش في بداية عمليات البحث، بسبب إغلاق أبوابه وعدم وجود مؤشرات ظاهرة إلى وجود أحد في داخله.
وفي سياق متصل، اشارت المعلومات الى اتصال أخير أجراه الأب ضو مع شخص يُدعى م ج، ، إلا أن ظروف هذا الاتصال وتوقيته لا تزال بحاجة إلى توضيح في ضوء التحقيقات الجارية.
ولم تتضح بعد هوية العامل بصورة كاملة، كما لم تؤكد جهة رسمية حتى الآن جنسيته أو طبيعة علاقته السابقة بالأب ضو، وما إذا كانت هذه المرة الأولى التي يرافقه فيها إلى المنزل الصيفي أم أنه سبق أن عمل معه في قطاف الزيتون.
ورفض عدد من أهالي البلدة والمقرّبين من الأب ضو الإدلاء بتصريحات أمام الكاميرا، مكتفين بالتعبير عن صدمتهم، ومؤكدين أن المغدور كان راعي رعيتهم.
وفي انتظار ما ستكشفه التحقيقات، تستمر الأجهزة الأمنية في جمع الأدلة وتعقّب المشتبه به، لكشف ظروف الجريمة ودوافعها وتحديد كيفية حصول الاعتداء وسرقة السيارة والمقتنيات، على أن تبقى الروايات المتداولة بشأن تفاصيل الحادثة غير محسومة إلى حين صدور نتائج رسمية.




