كلمة المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي

أبرز ما جاء في كلمة المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي:
– البعض يحاول احتلال أراض من شمال سوريا إلى وجنوبها لكن الشباب السوري الغيور سيحرر هذه الأراضي من دون شك.
– أميركا تحاول وضع موطئ قدم لها في المنطقة لكنها لن تحقق أهدافها وجبهة المقاومة ستطرد الأميركيين من المنطقة.
– “داعش” هي قنبلة زعزعة الأمن في المنطقة من العراق إلى سوريا قبل الهدف الرئيسي وهو زعزعة أمن الجمهورية الإسلامية.
– قوتنا وجدت في العراق وسوريا لسببين هما حفظ أمن الأماكن المقدسة وعدم السماح بزعزعة أمن المنطقة.
– الصفعة القاسية التي وجهها حزب الله للكيان الصهيوني بعد شهادة السيد نصر الله أجبرت العدو على قبول الهدنة.
– الأميركيون شاركوا في العدوان الإسرائيلي على سوريا بشن غارات قد تكون استهدفت بنى تحتية.
– الأميركيون هم طرف في هذه الحرب التي دمرت سوريا والتي احتل فيها الكيان أراضي وصولاً إلى محيط دمشق.
– المقاومة ستزداد قوة في المنطقة لمواجهة المؤامرات الخبيثة ومن يتحدث عن ضعفها سيخسر وعليه التراجع عن موقفه.
– حزب الله وحركتا حماس والجهاد والفصائل الفلسطينية صمدوا رغم الضغوط والمؤامرات.
– القبضة الحديدية لحزب الله أثبتت أنها باتت أقوى رغم “الضربات” غير المسبوقة في التاريخ التي استهدفته.
– كلما ازدادت الضغوط على المقاومة زادت قوتها وهي ستتسع في المنطقة لتشملها كلها.
– من يتحدث بتحليلاته العبثية عن ضعف إيران نقول له إن إيران قوية وستصبح أكثر اقتداراً.
– المقاومة تعني التصدي للولايات المتحدة في المنطقة التي ترفض شعوبها أن يستعبدها الأميركيون
– شعوب المنطقة أثبتت صمودها إلى جانب فلسطين رغم مرور 75 عاماً على احتلالها لتسقط الرهانات على نسيان القضية.
– جرائم الكيان في غزة والضفة و لبنان لا تعني أبداً نصراً له.
– قدمنا شهداء دفاعاً عن العتبات المقدسة في سوريا حيث ساعدنا الحكومة في فترة حساسة وهي قدمت لنا مساعدة حيوية.
– داعش هي قنبلة زعزعة الأمن في المنطقة من العراق إلى سوريا قبل الهدف الرئيسي وهو زعزعة أمن الجمهورية الإسلامية.
– الشعب الإيراني يفخر بجيشه وحرس الثورة اللذين واجها الكثير من المؤامرات.
– على الجميع أن يعلموا أن الوضع الحالي في سوريا من اعتداءات وقصف إسرائيلي لن يبقى كذلك الشباب السوري الغيور على بلده سيواجه هذه الاعتداءات وسينتصر على أعدائه.
– ما جرى في سوريا يقدم لنا دروساً وعبراً من بينها الغفلة عن العدو الذي عمل سريعاً وبشكل مفاجئ
– أجهزتنا الاستخبارية حذرت قبل أشهر مسؤولي سوري مما يحاك من مخططات العدو الذي يجب عدم الثقة بـ”ابتساماته”.
– الشعب الإيراني جاهز للعمل وحضوره في أي بلد مرتبط بموافقة حكومة هذا البلد




