
في واقعة غريبة وصادمة، أثارت قصة مروان السعدي جدلاً واسعاً بين اللبنانيين، خاصةً لما تحمله من غرابة وتناقض مع القيم الاجتماعية والأخلاقية السائدة.
تعود القصة إلى وفاة وليد السعدي، شقيق مروان، قبل أسبوع على الأراضي الفرنسية. وليد، الذي كان يقيم في فرنسا، تُرك من دون دفن بسبب رفض شقيقه مروان دفع مبلغ 4000 يورو لتغطية تكاليف نقل الجثمان إلى لبنان أو شراء مدفن في فرنسا.
ما زاد من استغراب الناس هو أن مروان السعدي يعرّف عن نفسه كشخص مهتم بالشأن العام ويقدّم نفسه كراعٍ للجالية اللبنانية، لا سيما طلاب الجامعات. ورغم هذه الصورة التي حاول رسمها لنفسه، اختار مروان حرق جثة شقيقه بدلاً من تحمّل نفقات دفنه، في خطوة وصفها البعض بأنها لا إنسانية.
المصدر: LebNewsOnline

