إطلاق نار قرب مدرسة وإغلاقها احترازيًا

لقي شاب يبلغ من العمر 19 عامًا مصرعه إثر تعرضه لإطلاق نار في الرأس بالقرب من مدرسة ابتدائية في مدينة فولكس أون فيلين الواقعة في ضواحي مدينة ليون الفرنسية الشرقية. وأكدت الشرطة الفرنسية نبأ الوفاة، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية ترجح ارتباط الجريمة بتجارة المخدرات، خاصة بعد تفكيك نقطة لبيع المخدرات كانت تعتبر الأكبر في محيط ليون قبل نحو عام.
وذكرت قناة “بي أف أم تي في” أن الضحية توفي متأثرًا بإصابته بعيار ناري واحد على الأقل. وقد عثرت الشرطة على الشاب مصابًا في الرأس بعد ظهر اليوم، وعلى الرغم من محاولات إنعاشه، أُعلن عن وفاته في مكان الحادث.
اتخذت السلطات إجراءات احترازية فورية عقب الحادث، حيث تم إغلاق المدرسة الابتدائية المجاورة. كما أعلنت عن تشديد الإجراءات الأمنية في المنطقة المحيطة بالمدرسة والحي بأكمله ابتداءً من مساء اليوم ولمدة عدة أسابيع.
وقد فتحت النيابة العامة في ليون تحقيقًا بتهمتي “القتل وحمل السلاح”، وتتولى إدارة مكافحة المخدرات مسؤولية إجراء التحقيقات اللازمة لتحديد ملابسات ودوافع الجريمة وهوية الجاني أو الجناة.





