ترقّبوا الأخبار… هذا ما قاله ترامب

في آخر تصريحاته، أعلن الرئيس الأميركي إحراز “تقدّم كبير” بشأن روسيا. وكتب ترامب عبر منصّته “تروث سوشال”: “تقدّم كبير بشأن روسيا. ترقّبوا الأخبار!”، بدون أن يورد مزيداً من التفاصيل.
وأعاد التأكيد أن “ما كان ينبغي لحرب روسيا وأوكرانيا أن تندلع أبداً”.
ولفت إلى أن الاجتماع مع بوتين كان رائعاً على عكس ما تردّده الأخبار الزائفة.
من جهّته، اعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن “أميركا ربّما لن تستطيع وضع سيناريو لإنهاء الحرب في أوكرانيا”، متابعاً: “لا يمكن القول إنّنا على وشك اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا”.
قال لشبكة “سي بي أس” اليوم الأحد إن “الولايات المتحدة ستواصل محاولاتها لوضع سيناريو للمساعدة في إنهاء الحرب الروسية مع أوكرانيا، لكن ربما لا تتمكّن من تحقيق ذلك.
وأضاف: “إذا لم يكن التوصّل إلى السلام ممكناً… واستمرت الحرب، سيتواصل موت الناس بالآلاف… قد يحدث ذلك للأسف، لكنّنا لا نريد ذلك”.
وأوضح أن ترامب وبوتين ناقشا أموراً يمكن أن تشكّل اختراقاً لإنهاء حرب أوكرانيا.
وأردف: “روسيا وأوكرانيا لديهما مطالب لا يمكن تحقيقها، وعليهما تقديم تنازلات للتوصّل لاتفاق سلام”.
وحذّر من “عقوبات جديدة محتملة” على روسيا إذا لم يتم التوصّل لاتفاق سلام في أوكرانيا
وختم: “إن الضمانات الأمنية لأوكرانيا ستكون مطروحة للنقاش بين ترامب ونظيره الأوكراني فواوديمير زيلينسكي”.
بدوره، أمل المبعوث الخاص للرئيس الأميركي ستيف ويتكوف بأن يكون اجتماع الإثنين بين ترامب وزيلينسكي وقادة أوروبيين “مثمراً”.
وقال ويتكوف لشبكة “سي أن أن” الأميركية “أنا متفائل بأنّنا سنعقد اجتماعاً مثمراً الإثنين، سنتوصّل إلى توافق فعلي، سنتمكّن من العودة إلى الروس والدفع قدماً باتّفاق السلام هذا وإنجازه”.
وأعلن ويتكوف أن ترامب اتّفق مع نظيره الروسي على “ضمانات أمنية متينة” لأوكرانيا خلال قمّتهما في ألاسكا، وقال “اتّفقنا على ضمانات أمنية متينة أصفها بأنّها تغيّر المعادلة”.
وأكّد أن روسيا قدّمت “بعض التنازلات” في ما يتصل بـ5 مناطق أوكرانية أعلنت ضمّها. وقال: “قدّم الروس بعض التنازلات… بشأن كل هذه المناطق الخمس”، في إشارة الى دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوريجيا التي تحتلّها روسيا جزئياً وأعلنت ضمها إلى أراضيها بعد بدء غزوها لأوكرانيا عام 2022، وشبه جزيرة القرم التي ضمّتها موسكو في 2014.
ولفت إلى أن “تبادل الأراضي بين روسيا وأوكرانيا جوهري في الاتفاق ولم نتمكّن من نقاش ذلك مع بوتين في ألاسكا. والأقاليم الخمسة التي تريدها روسيا كانت دائماً من وجهة نظرنا جوهر الاتفاق”.
وأشار إلى “أنّنا سنناقش تبادل الأراضي مع زيلنسكي ونأمل أن ينتهي الأمر باتفاق سلام قريباً جداً”.





