
تشهد أوساط الأهالي حالة استياء كبيرة بعد قرار عدد واسع من المدارس الإقفال اليوم بسبب
العاصفة والبرد، في وقت تشير المعطيات الجوية إلى أن ذروة العاصفة تنتهي اليوم، ما يطرح علامات استفهام حول سبب تعطيل الدراسة يوم غد.
أهالٍ كُثُر عبّروا عن غضبهم من هذا النهج المتكرر، معتبرين أن القرارات لم تعد تُبنى على وقائع دقيقة، بل على افتراضات ومبالغات تؤدي إلى تعطيل العملية التعليمية بشكل مستمر.
ويحذّر الأهالي من أن التلاميذ باتوا الخاسر الأكبر، إذ بين العواصف، والتهديدات الصحية المحتملة، والتوترات الأمنية، تصبح أيام التعليم الفعلي أقل من المطلوب، ما ينعكس مباشرة على مستوى الطلاب والتحصيل العلمي.
وتساءل الأهالي:إذا كانت العاصفة تنحسر اليوم، فلماذا الإقفال غداً؟ولماذا يُحرم الطلاب من يوم دراسي إضافي في ظل عام دراسي مليء اصلا بالتعطيل؟
وسط هذا الواقع، تتصاعد المطالب بوضع آلية واضحة وموحّدة لاتخاذ قرارات الإقفال، مبنية على معايير علمية دقيقة، بعيداً عن الارتجال، حفاظاً على حق التلاميذ في التعليم
المصدر: خاص “لبنان 24”
