
أكد وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، في تصريحات لقناة العربية، أنّ الحكومة اللبنانية تُظهر عزمًا واضحًا على بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، مشددًا على أنّ أي اتصالات سياسية تُجرى في هذه المرحلة تندرج حصراً في إطار تسهيل مهمة الجيش اللبناني ودعم دوره.
وأوضح مرقص أنّ الجيش اللبناني يقوم بما هو مطلوب منه وفقًا لقدراته وإمكاناته المتاحة، لافتًا إلى أنّه أحكم سيطرته على منطقة جنوب نهر الليطاني، وذلك في سياق الجهود المتواصلة لحصر السلاح وتعزيز الاستقرار الأمني.
وأشار وزير الإعلام إلى أنّ قائد الجيش سيعرض، يوم غد، تقريرًا مفصّلًا حول مسار المضي في خطة حصر السلاح، وما تحقق ميدانيًا حتى الآن، مؤكدًا أنّ جهودًا كبيرة تُبذل في هذا الملف بالتنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية.
وشدّد مرقص على أنّ الحكومة ملتزمة بالبيان الوزاري الذي نالت على أساسه الثقة، ولن تقايض عليه تحت أي ظرف، معتبرًا أنّ مقاربة ملف حصر السلاح تنطلق من هذا الالتزام السياسي والدستوري، ومن الحرص على تثبيت سلطة الدولة وتعزيز دور مؤسساتها الشرعية.
وفي ما يتعلق بالاستحقاق النيابي، أكد مرقص أنّ الانتخابات النيابية ستُجرى في موعدها المقرر في شهر أيار، مشيرًا إلى أنّ أي تعديل محتمل في هذا الإطار يبقى من صلاحية مجلس النواب.
تأتي مواقف وزير الإعلام في ظل تصاعد النقاش السياسي حول ملف حصر السلاح وبسط سلطة الدولة، بالتوازي مع تطورات أمنية متسارعة في الجنوب وضغوط داخلية وخارجية تتصل بدور الجيش اللبناني وانتشاره، ولا سيما جنوب نهر الليطاني. كما تندرج هذه التصريحات في سياق التحضيرات الجارية للاستحقاق النيابي المرتقب، وسط تأكيد رسمي متكرر على احترام المهل الدستورية والالتزام بإجراء الانتخابات في موعدها.
