Featuredأخبار محلية

لهذه الاسباب يطلب الجيش دعما لحماية الحدود الشرقية

انطلق مسار دعم الجيش من القاهرة بالامس مع انعقاد الاجتماع التمهيدي للمؤتمر الدولي المقرر انعقاده في باريس، الشهر المقبل.

واذ شكل المؤتمر رسالة “تضامن” مع لبنان وتأكيد على مساعدة مؤسسات الدولة، من جهته عرض قائد الجيش رودولف هيكل احتياجات المؤسسة العسكرية وسبل تعزيز قدراتها الدفاعية.

واللافت في هذا السياق، كان طلب الجيش اللبناني دعماً لحماية الحدود الشمالية والشرقية وليس الجنوبية فحسب.

وهنا يشدد العميد المتقاعد فادي داوود على اهمية الحدود الشرقية، قائلا في حديث الى وكالة “أخبار اليوم” ان الوضع هناك مقلق ومضطرب وغير واضح، على خلاف التحديات الواضحة في الجنوب.

وفي مقارنة بين “الحدودين” يلفت داوود ان لدى الجيش عند الحدود الشرقية حرية إقامة المنشآت، اما في الجنوب فهناك رأي للجنة الخماسية ولجنة الميكانيزم الامر الذي يعقّد اتخاذ القرار.

لذا – يتابع داوود- الجيش يركّز في احتياجاته على ما تتطلبه الحدود الشرقية، لا سيما لناحية ضبطها، اما لناحية العمل الميداني فأنه يطلب حاجات على كافة المستويات.

وماذا عن الكلام عن وجود مسلحين على الحدود السورية مع لبنان؟ يلفت داوود الى ان هناك معلومات متضاربة عن وجود مسلحين، لافتا الى ان الاخطار متعددة ودائما حاضرة، لكن الظروف المحيطة هي التي تعظم او تحد من الخطر، بمعنى ان القنبلة موجودة لكنها لا تتحول الى خطرة الا عندما يتم تنشيطها.

وبالعودة الى مؤتمر الدعم، سئل: هل تعزيز الجيش بالسلاح يمكن ان ينزع سلاح حزب الله؟ يشدد داوود ان الجيش يملك كافة القدرات، فهو قادر على تنفيذ المهمات التي تطلب منه، ولكن نزع السلاح مرتبط بالقرار السياسي، لذلك لا يمكن ان تُرمى كرة النار في الملعبة من خلال طلب مهمات لم يكلفه بها مجلس الوزراء، مشددا على ان “الجيش ينفذ سياسة الحكومة”.

واذ يشير الى ان مؤتمر باريس حلقة ضمن سلسلة تهدف الى دعم الجيش، وستستمر في المرحلة المقبلة، يجزم داوود ان الجيش يبقى المؤسسة التي تتمتع بثقة كبيرة من قبل الجميع.

وفي هذا الاطار، يؤكد داوود ان الجيش اللبناني هو الضمانة، وبالتالي فليوضع السلاح بعهدته وليكلف بالمهمات، قائلا: لا يجوز طعنه بشرفه، لا سيما وانه يؤدي قسمه عاريًا.

ويضيف: لا احد يستطيع ان يقف بوجه المسيرة الاسرائيلة الا الجندي اللبناني كونه يتمتع بالشرعية التي تحميه امام المجتمع الدولي، علما انه لا يقف بعضلاته بل بموقفه وشرعيته.

ويختم مشددا: يجب ان يتم اللجوء الى الجيش لحماية الحدود الشرقية كما لحماية لبنان ككل.

“أخبار اليوم”

زر الذهاب إلى الأعلى