
بحسب معلومات “ليبانون فايلز” نقلاً عن مصادر ديبلوماسية عربية، فإن الساعات المقبلة ستظهر التوجه بين ضربة عسكرية على إيران أو الذهاب الى تسوية، لكن طهران وتبعاً للجولات التفاوضية لم تغير كثيراً في طرحها، ما يعني ترجيح الضربة من دون معرفة إمتداداتها بعد.
