“غير محسوم ميدانيًا”… موقف فرنسي يواكب وقف النار في لبنان

رحّبت الرئاسة الفرنسية بإعلان وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام في لبنان، مؤكدة ضرورة التحقق من تنفيذه على الأرض.
وقال مستشار للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن هذه الخطوة “أنباء ممتازة”، لكنها تحتاج إلى التحقق ميدانيًا، وذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن لبنان وإسرائيل وافقا على هدنة مؤقتة.
وردًا على تصريحات السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة التي قلّل فيها من دور باريس في المفاوضات، أكد المستشار أن فرنسا تسعى للقيام “بدور مفيد”، مشيرًا إلى أن باريس أثبتت ميدانيًا وعلى مدى عقود قدرتها على أداء هذا الدور.
وأضاف أنه “عندما يحين وقت دعم السلطات اللبنانية لاستعادة الأمن وسيادتها على كامل الأراضي، فإن كثيرين سيكونون مستعدين للاعتماد على فرنسا، بمن فيهم الإسرائيليون”.
وشددت الرئاسة الفرنسية في المقابل على أنه “في الوقت الراهن لا توجد مفاوضات سلام بين لبنان وإسرائيل”، لافتة إلى ضرورة وضع أطر واضحة لهذه المفاوضات، كما كان يحصل سابقًا عبر قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي.
وأكدت أن فرنسا تضطلع بدور مهم في هذا السياق، مشيرة إلى أن تحديد كيفية هذا الدور يعود للسلطات اللبنانية وحدها، وليس لأي طرف آخر.




