Featuredأخبار محلية

تقرير إسرائيلي يتحدث عن “كماشة ثلاثية”… هل تدعم السعودية ضرب حزب الله؟

أفاد تقرير إعلامي إسرائيلي بأن السعودية لا تعارض العمليات العسكرية الجارية ضد حزب الله في لبنان، بل ترى أن أي خطوة قد تؤدي إلى نزع سلاح الحزب تُعد تطوراً إيجابياً، وفق ما نقلته قناة “كان” الإسرائيلية.

وذكر التقرير الذي أعده مراسل الشؤون العربية في القناة، روعي كايس، أن مصدراً من العائلة المالكة السعودية قال إن الرياض “تدعم أي تحرك يمكن أن يؤدي إلى تفكيك حزب الله من سلاحه”.

وبحسب المصدر، فإن هذا الموقف لا يُعلن رسمياً في الوقت الراهن، إلا أن السعودية لا تُظهر اعتراضاً حقيقياً على العملية العسكرية الإسرائيلية ضد الحزب، خصوصاً بعد انخراطه في المواجهة إلى جانب إيران.

وأشار التقرير إلى أن السعودية تسعى منذ سنوات إلى تعزيز نفوذها في لبنان في مواجهة النفوذ الإيراني المتزايد، حيث حاولت دعم القوى السنية في البلاد، في حين ركزت إيران على تقوية حزب الله سياسياً وعسكرياً.

وفي هذا السياق، ترى الرياض أن إضعاف الحزب أو نزع سلاحه قد يفتح المجال أمام قيام قيادة لبنانية أقوى وأكثر استقلالية عن تأثير إيران.

كما لفت التقرير إلى أن بعض الخطوات التي اتخذتها القيادة اللبنانية في الأيام الأخيرة ضد حزب الله وضد “الحرس الثوري الإيراني”، تتقاطع مع الرؤية السعودية بعيدة المدى، التي تقوم على دعم دولة لبنانية لا تخضع لهيمنة الحزب أو النفوذ الإيراني.

وفي تطور لافت، نقل المصدر السعودي الذي تحدث للقناة الإسرائيلية احتمال أن تتطور المواجهة ضد حزب الله إلى ما وصفه بـ”حركة كماشة ثلاثية”.

وأوضح أن هذه الكماشة قد تضم إسرائيل من جهة، والقيادة اللبنانية من جهة ثانية، إضافة إلى النظام السوري بقيادة الرئيس أحمد الشرع.

وأشار التقرير إلى أن الشرع أرسل خلال الأيام الأخيرة آلاف الجنود إلى المناطق الحدودية السورية القريبة من لبنان وإسرائيل، تحسباً لاحتمال امتداد الحرب إلى الأراضي السورية.

وبحسب المصدر السعودي، فإن الهدف الحالي لهذا الانتشار العسكري يبدو دفاعياً، لكن لا يمكن استبعاد أن تتغير المعادلات لاحقاً بحيث تتشكل جبهة ثلاثية تضم إسرائيل والسلطات اللبنانية والنظام السوري في دمشق، وهو نظام يُعد خصماً واضحاً لكل من حزب الله وإيران.

ويعكس هذا الطرح، وفق التقرير الإسرائيلي، تصورات داخل بعض الأوساط الإقليمية حول احتمال تغير موازين القوى في لبنان والمنطقة في حال استمرار التصعيد العسكري الحالي.

زر الذهاب إلى الأعلى