
هزّ حادث أمني خطير ولاية ميشيغان في الولايات المتحدة، بعدما شهدت منطقة قريبة من مدينة ديترويت إطلاق نار استهدف مجموعة من الإسرائيليين، ما أدى إلى سقوط قتلى، قبل أن تعلن الشرطة الأميركية مقتل منفّذ الهجوم في موقع الحادث.
وبحسب المعلومات التي تناقلتها وسائل التواصل الإجتماعي، فإن رجلاً مسلّحاً أطلق النار على مجموعة من الإسرائيليين في المنطقة، ما أدى إلى سقوط نحو 11 قتيلاً، في حادثة استنفرت الأجهزة الأمنية بشكل واسع.

كما تدخلت الشرطة سريعاً في موقع الحادث، حيث أطلقت النار على المنفّذ وأردته قتيلاً، فيما باشرت فرق التحقيق والخبراء الجنائيين عملهم لكشف ملابسات الهجوم ودوافعه.
وفي وقت لم تعلن فيه السلطات الأميركية رسمياً هوية المهاجم في الساعات الأولى، تداولت مواقع إلكترونية ومنصات التواصل معلومات تشير إلى أن المنفّذ شاب لبناني من بلدة مشغرة في البقاع الغربي يُدعى أيمن غزالي، وهو شقيق قاسم وإبراهيم غزالي اللذين استشهدا سابقاً في لبنان.
ولم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية تؤكد هذه المعطيات، فيما تستمر التحقيقات الأميركية لمعرفة خلفيات الحادثة والظروف التي أدت إلى وقوعها.
وكان السيناتور الأميركي ليندسي غراهام قد علّق على حادثة مشابهة في المنطقة نفسها، إذ أفادت وسائل إعلام أميركية عن مقتل شاب اقتحم مكاناً لإسرائيليين، فيما أشارت معلومات أخرى إلى أن الأجهزة الأمنية الأميركية تحدثت عن أن الشاب كان يقود سيارة مفخخة، ووقع اشتباك مع عناصر الأمن الذين أردوه قتيلاً.
وفي أول ردّ فعل سياسي على الحادثة، قال غراهام إن ما جرى يشكّل “تذكيراً جديداً بقسوة الكراهية المعادية لليهود”.
وتابع غراهام: “إلى كل من ساهم في حماية الكنيس، بارك الله فيكم. إلى إخوتي وأخواتي اليهود: تمسكوا بإيمانكم، أميركا معكم”.
وأضاف: “إن كان للتاريخ عبرة، فهي أن مواجهة الشر لها ثمن، لكن الثمن الأكبر هو الاستسلام له”، مختتماً بالقول: “بارك الله أميركا”.
