
كتب رئيس جهاز العلاقات الخارجية في “القوات اللبنانية” الوزير السابق د. ريشار قيومجيان عبر حسابه على منصة أكس”، تعليقاً على المواقف الأخيرة التي أطلقها الامين العام ل “حزب الله” السيد نعيم قاسم: “كلامك يا شيخ نعيم لم ولا ولن يعنينا بعد اليوم. لا تهمنا حربك ولا تبريراتك لها ولا شعاراتك ولا تبعيتك ولا إسنادك للجمهورية الإسلامية الإيرانية. لا نشعر بالتعاطف معك ولا مع من يموت من أتباعك ولا مع المقتنعين بأفكارك ولا بما تفتي أنت به وبما تقول وبما تفعل ويفعلون. لا نأبه لمصيرك ومصيرهم. اليوم، لا يمكن أن نكون إلا مع أنفسنا، مع مجتمعنا، مع وطننا لبنان وفي الجانب الصح من التاريخ. مع الحق والحقيقة التي تتنكر أنت لها. مع مصلحة لبنان العليا وأولويات شعبه الذي زجيته أنت في حروبك ورهاناتك الفاشلة. مع مشروع الدولة الحرة السيّدة المستقلة الحديثة، نقيض ولايتك المتخلفة والمهترئة. مع الشيعة الأحرار الذين يواجهون مشروعك ويحاربون تسلط سلاحك. مع أهل الجنوب المغلوب على أمرهم الذين هجّرتهم وتسببت بقتلهم ونكبتهم ومذلتهم. مع الدول العربية ضد اعتداءات الحرس الثوري، آمِريك ومموّليك ومشغّليك. مع العالم الحر الديمقراطي المنفتح على قوة العقل والفكر والتطور والحداثة، نقيض ديكتاتورية الثورة وتوتاليتاربة الارهاب الذي اتخذت منه أسلوباً وممارسة. مع الشعب الإيراني التواق إلى الحرية والتحرر والحياة الكريمة بوجه تسلط الباسدران وقمع الباسيج، النماذج التي تقتدي أنت بها. حري بك الصمت بعد اليوم لا إقراراً بخطئك وخطيئتك فحسب، بل خجلاً مما تسببت به من قتل وموت ونزوح ودمار، ولو بأيدٍ تعتبرها عدوة وأنت حليفها الموضوعي الصادق والرجيم في آن واحد”.
