
انتشر في الساعات الأخيرة كلام منسوب إلى نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله والوزير السابق الحاج محمود قماطي، تضمّن مواقف حادة تتحدث عن “مواجهة حتمية مع السلطة السياسية بعد انتهاء الحرب”. إلا أن مكتب قماطي سارع إلى إصدار توضيح رسمي لوضع حد للتأويلات التي رافقت تلك التصريحات.
وجاء في البيان أن “الكلام الذي يتمّ تداوله على لسان نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله والوزير السابق الحاج محمود قماطي يفتقد إلى الدقة وقد أُخرج من سياقه المقصود”.
وأوضح المكتب الإعلامي لقماطي أن ما جرى تداوله لا يعكس الموقف الحقيقي، مشدداً على أن أي موقف أو تصريح رسمي يصدر عنه يُعلن حصراً عبر قنواته الإعلامية الرسمية.
وأضاف البيان: “وعليه، ننوّه إلى أنّ أي موقف أو تصريح رسمي للحاج محمود قماطي يُنشر حصراً عبر مكتبه الإعلامي”.
وختم البيان بالتأكيد: “لذا اقتضى التوضيح”.
وكانت مواقع إلكترونية وصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي قد تداولت تصريحات منسوبة إلى قماطي، جاء فيها أن “المواجهة المباشرة مع هذه السلطة السياسية حتمية بعد انتهاء الحرب”، وأن “حكومة فيشي كانت تعتقل المقاومين وتعدمهم ثم تم إسقاطها وأُعدم الخونة فيها”. كما ورد في الكلام المتداول تحذير من أن الحزب “قادر على قلب البلد وقلب الحكومة ولصبره حدود”، وأن “الخونة سيدفعون ثمن خيانتهم”.
غير أن مكتب قماطي أكد أن هذه العبارات جرى تداولها بشكل غير دقيق وخارج السياق الذي قيلت فيه، داعياً إلى اعتماد القنوات الرسمية للمواقف والتصريحات.
