Featuredأخبار محلية

للمرة الأولى: حزب الله يُدخل صاروخ الـ 700 كيلومتر إلى المعركة

في تطور ميداني لافت، كشفت تقارير إسرائيلية أن حزب الله أطلق للمرة الأولى منذ بداية الحرب صاروخاً باليستياً من طراز “سكاد D” باتجاه إسرائيل، في خطوة تعكس تصعيداً نوعياً في طبيعة الأسلحة المستخدمة.

وبحسب تقرير في موقع “mako” الإسرائيلي، فإن الصاروخ الذي أُطلق مساء الأربعاء باتجاه “غلاف غزة” لم يصل إلى هدفه، وسقط على الأرجح في شمال قطاع غزة، فيما أكد الجيش الإسرائيلي أنه لم يتم اعتراضه وأن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد هدفه.

وتشير التقديرات إلى أن الصاروخ ربما كان موجهاً نحو قوات الجيش الإسرائيلي داخل القطاع، إلا أن المؤسسة العسكرية تؤكد أن كل الاحتمالات لا تزال قيد الفحص.

ويُعد “سكاد D” من الصواريخ الباليستية الثقيلة، إذ يصل مداه إلى نحو 700 كيلومتر ويحمل رأساً حربياً قد يقترب من طن، ويعمل بالوقود السائل ما يتطلب تجهيزات إطلاق معقدة مقارنة بالصواريخ الأخرى.

وتفيد المعطيات أن استخدام هذا النوع يبقى نادراً ضمن ترسانة حزب الله، في ظل الاعتماد الأساسي على الصواريخ القصيرة والمتوسطة، رغم تسجيل إطلاق صواريخ باليستية أخرى سابقاً، بينها “فتح 110”.

أما المخزون، فتتراوح التقديرات بين 10 و50 صاروخاً من طرازات “سكاد”، مع تقديرات أخرى تشير إلى أقل من 10 صواريخ جاهزة، نظراً لصعوبة تشغيلها وكبر حجمها.

ويُذكر أن هذه الصواريخ طُورت في روسيا، وانتقلت إلى حزب الله بدعم إيراني وسوري، وكانت هدفاً للغارات الإسرائيلية في السنوات الماضية.

ورغم رمزية الحدث، ترى التقديرات أن الخطر الأساسي لا يزال في الصواريخ الدقيقة، إلا أن إدخال “سكاد D” إلى المواجهة يفتح الباب أمام مرحلة أكثر حساسية في قواعد الاشتباك.

زر الذهاب إلى الأعلى