
وجّه قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قآني رسالة بمناسبة عيد الفطر، هنأ فيها بـ”عيد الطاعة والعبادة”، متناولًا تطورات المواجهة القائمة في المنطقة.
وأكد قآني أن “جبهة المقاومة” تمتلك قدرات كبيرة، مشيدًا بما وصفه بـ”الجهود الجهادية” في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبرًا أن العمليات المنفذة تثير إعجاب “أحرار العالم” وتسبب القلق والذعر لدى الخصوم.
وأضاف أن هذه الجبهة دخلت المواجهة الأخيرة بشكل مستقل وبقرار وصفه بـ”الحكيم”، مشيرًا إلى أن العمليات التي نُفذت حتى الآن كانت “مؤثرة”، كاشفًا عن وجود “مفاجآت” لم يتم الإعلان عنها بعد.
واعتبر أن ما وصفه بـ”وحدة الساحات” يشكل نقطة قوة للأمة الإسلامية، مؤكدًا أن استهداف قادة هذه الجبهة لا يؤدي إلى إضعافها، بل يسهم في “تعزيز قوتها وتجددها”، بحسب تعبيره.
كما عبّر عن شكره للمقاتلين، مشددًا على استمرار ما وصفه بـ”نهج الثورة الإسلامية”، ومؤكدًا أن المواجهة مع “أعداء الإسلام والإنسانية” ستتواصل.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، مع استمرار المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وسط تبادل للهجمات وارتفاع في حدة الخطاب السياسي والعسكري، ومخاوف من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.
