
كتب الصحافي طوني بولس عبر منصة “X”: هل لا يزال مطار بيروت تحت سيطرة حزب الله؟
كيف يمكن لفلول الحزب مراقبة مواطن منذ لحظة وصوله إلى المطار وتتبع تحركاته على طريق المطار؟ من يدير الأمن فعليًا هناك: الدولة أم ميليشيا إيران؟
حسب المعلومات فإنه منذ وصول رامي نعيم إلى المطار كان هناك اكثر من 50 دراجة نارية تراقب محيط المطار وتلاحق السيارة التي أقلته.
كل الحديث عن “استعادة الدولة السيطرة” على طريق المطار يبدو اليوم شبيهًا تمامًا بالرواية نفسها التي قيلت عن “السيطرة جنوب الليطاني”… كلام بلا ترجمة على الأرض.
إذا استمر هذا الواقع الخطير، فسيصبح من المشروع طرح سؤال كبير:
هل نضطر إلى الطلب من الرئيس السوري أحمد الشرع فتح مطار دمشق أمام اللبنانيين لأن مطار بيروت لم يعد آمنًا، بل بات تحت مراقبة ميليشيات مرتبطة بإيران
المطار واجهة سيادة الدولة… وإذا سقط، سقطت هيبتها.
⚠️ هل لا يزال مطار بيروت تحت سيطرة حزب الله؟
🔴 كيف يمكن لفلول الحزب مراقبة مواطن منذ لحظة وصوله إلى المطار وتتبع تحركاته على طريق المطار؟ من يدير الأمن فعليًا هناك: الدولة أم ميليشيا إيران؟
🔴 حسب المعلومات فإنه منذ وصول رامي نعيم إلى المطار كان هناك اكثر من 50 دراجة نارية… pic.twitter.com/8NkISTy8BO
— طوني بولس (@TonyBouloss) March 21, 2026
