أخبار محلية

كنعان من بكركي: المرحلة تتطلب حكمة وحزمًا لمنع الانجرار نحو التصعيد

أكد الأمين العام للرابطة المارونية المحامي بول يوسف كنعان بعد مشاركته في قداس عيد البشارة في الصرح البطريركي في بكركي، أن المرحلة الراهنة تحتم الحكمة في التعامل معها والحزم في منع انجرار الأمور الى ما لا يخدم مصلحة أحد.

واعتبر كنعان أن البطريركية المارونية باتصالاتها المحلية والدولية ومواقفها ومتابعتها تعمل على الإسهام في وقف لغة البارود والنار وتثبيت أهالي القرى الحدودية الجنوبية في مناطقهم، وتأمين المساعدة لمن نزح منهم،.

وحيا كنعان بهذا السياق السفير البابوي بابلو بورجيا على كل ما يقوم به ويقدّر عليه في المناطق الحدودية والجنوب ولا يزال، وقد وضعت الرابطة المارونية منذ اللحظة الأولى لتحرك السفير البابوي نفسها بتصرفه بما يساعد بالحركة الداعمة التي يقوم بها.

ولفت كنعان الى أن رئيس الرابطة المارونية المهندس مارون الحلو يقوم باتصالات سياسية ، محلياً وخارجياً، لتأمين الصوت الموثر والداعم للبنان في المحنة التي يعيشها.

كما نوّه كنعان بما تقوم به الرابطة ولجنة المناطق فيها برئاسة ريمون عازار والمقرر المحامي يوسف العمار على هذا الصعيد، بالتنسيق مع البطريركية والأبرشيات ورؤساء البلديات والفعاليات المحلية، كما لجنة الصحة في الرابطة يرئاسة الدكتورة كورين أبي نادر والمقرر الدكتور ميكال عبود من أجل تأمين الأدوية للأمراض المزمنة، ومقرر لجنة الانتشار المير شكيب شهاب ورئيسها جو خوري الناشطة لدعم الاحتياجات، وما قامت به الرابطة بواسطة عضو المجلس التنفيذي الدكتور رامي الشدياق مع مطبخ مريم والأب هاني طوق لتأمين الغذاء، وجميع أعضاء المجلس التنفيذي لاسيما أبناء الجنوب الذين يعملون بصمت، فالرابطة أم الصبي الى جانب البطريرك وفخامة الرئيس جوزاف عون في هذه المعركة الوجودية والأم ” ما يتربح أولادها جميلة ولا بتمننهم “.

ولمناسبة الذكرى ١٥ لانتخاب البطريرك مار بشارة بطرس الراعي على رأس الكنيسة المارونية، توجّه كنعان الى الراعي بالقول “لسنين عديدة يا سيّد، لتبقى بكركي بوصلة لبنان الحياد والتنوّع والتعاضد، وصوت الضمير الذي يجمع تحت سقف الثوابت المارونية واللبنانية”.

زر الذهاب إلى الأعلى