
بعدما وصف جيش العدو الإسرائيلي بـ”الإنساني”، لإقدامه على تحذير اللبنانيين القاطنين في أبنية معرضة للاستهداف والتدمير في مقابلة تلفزيونية مع إحدى القنوات الفضائية، قدم المحامون حسن عادل بزي وليلى صفا وعلي شبلي وعلي يوسف الموسوي شكوى إلى النيابة العامة التمييزية ضد النائب كميل دوري شمعون بجرائم “إثارة النعرات الطائفية والفتنة، والنيل من الشعور القومي وتبرير القتل والتدمير
ومقدمو الإخبار لبنانيون خسروا منازلهم ومكاتبهم واضطروا إلى النزوح من منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت بسبب العدوان الإسرائيلي على لبنان والمستمر منذ العام 2024. وقال شمعون في المقابلة التلفزيونية بتاريخ 20 آذار 2026 وفي عز القصف الإسرائيلي وغاراته التدميرية : ” عم هنيه على هل الإنسانية اللي عم يتعاطى فيها”. وقد دفع هذا القول المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى مشاركة هذا المنشور في اليوم التالي، على صفحته على فايسبوك” وأثنى على كلام شمعون الذي شرع الأبواب التعليقات وتعليقات مضادة من شأنها إثارة الفتنة والبلبلة بين اللبنانيين”، وتعرض لانتقادات من زملائه النواب.
فهل من يرتكب المجازر بحق اللبنانيين ومنها مجازر قانا والمنصوري وحولا، هو “جيش إنساني؟ وهل من احتل بيروت ويدمر البيوت في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية “جيش إنساني؟ فلماذا تلميع
واتخذ المدعون صفة الادعاء الشخصي ضد شمعون بالجرائم المشار إليها طالبين التحقيق معه ومحاكمته وإنزال أقصى العقوبات به و تدريكه مبلغ خمسماية ألف دولار أميركي بدل عطل وضرر تدفع العوائل شهداء الجيش اللبناني وإيواء النازحين جراء العدوان الإسرائيلي.
المصدر : المحكمة
