Featuredأخبار محلية

معركة الليطاني تشتعل… إسرائيل تكثّف محاولات إنشاء منطقة عازلة

يكثّف الجيش الإسرائيلي عملياته في جنوب لبنان، في محاولة للسيطرة على مجرى نهر الليطاني، ضمن مساعٍ لإقامة منطقة عازلة تمتد من الحدود اللبنانية–الإسرائيلية حتى ضفاف النهر، بحسب ما أفاد مراسل “سكاي نيوز عربية”.

وتأتي هذه التحركات في ظل تصعيد ميداني واسع، إذ تواصل إسرائيل ضرباتها على مناطق متفرقة من الجنوب وضاحية بيروت الجنوبية، مؤكدة أنها تستهدف بنى تحتية تابعة لحزب الله.

وليل الجمعة، شنّ الطيران الإسرائيلي غارة على منطقة قريبة من مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، بالتزامن مع تحليق مكثّف لطائرات مسيّرة إسرائيلية في أجواء العاصمة، وسط توقعات بموجة ضربات إضافية.

في المقابل، أعلن حزب الله خوض اشتباكات مباشرة مع قوات إسرائيلية في قريتين حدوديتين جنوبي لبنان، في وقت تقترب فيه المواجهة بين الطرفين من إتمام شهرها الأول.

اندلعت الحرب في 2 آذار، بعد إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل، في ظل تصاعد إقليمي أوسع. ومنذ ذلك الحين، تشن إسرائيل غارات مكثفة على مناطق لبنانية عدة، بالتوازي مع توغل بري في الجنوب، ضمن استراتيجية تهدف إلى إنشاء منطقة عازلة حتى نهر الليطاني، لمنع استخدام هذه المنطقة كمنصة لإطلاق هجمات.

وفي هذا السياق، سبق أن استهدفت إسرائيل جسورًا على نهر الليطاني تربط شماله بجنوبه، في خطوة اعتُبرت تمهيدًا ميدانيًا لتوسيع نطاق السيطرة.

على الصعيد الإنساني، أعلنت الحكومة اللبنانية الجمعة ارتفاع الحصيلة الإجمالية لضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار إلى 1142 قتيلًا و3315 جريحًا.

وأفادت وحدة إدارة مخاطر الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء بأن العدد الإجمالي للنازحين في مراكز الإيواء تجاوز 136000 شخص، فيما تخطّى عدد العائلات النازحة 35000 عائلة، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتوسع رقعة الاشتباكات.

ويعكس المشهد الميداني الراهن تصعيدًا متدرجًا قد يفتح الباب أمام مرحلة أكثر تعقيدًا، مع استمرار الغارات وتكثيف التحركات العسكرية على أكثر من محور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى